رحّبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالتطورات الدولية الأخيرة المتعلقة باتساع دائرة الاعتراف بدولة فلسطين، واصفة إياها بالانتصار التاريخي للشعب الفلسطيني في مسيرته نحو إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن هذه الخطوة تعكس مواقف سياسية شجاعة من قبل الدول التي عبّرت عن تضامنها مع معاناة الشعب الفلسطيني، ولا سيما ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، من قتل وتشريد وحصار وتجويع، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
واعتبرت الخارجية أن هذا الاعتراف يمثّل تحولًا مهمًا على طريق تحقيق العدالة والشرعية الدولية، ويمكّن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وبناء دولته المستقلة على أسس الكرامة والديمقراطية والمساواة.
ودعت وزارة الخارجية الدول التي لم تعترف بعدُ بدولة فلسطين إلى اتخاذ خطوات مماثلة، وتسريع الإجراءات العملية التي تدعم إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة، بما في ذلك تمكينها من ممارسة حقوقها كدولة مستقلة، وإقامة علاقات دبلوماسية، والمشاركة في المحافل الدولية كعضو كامل العضوية.
وأكد البيان أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لا تمثل فقط استجابة لتطلعات شعبها، بل تسهم كذلك في تحقيق السلام العادل والشامل والاستقرار الإقليمي والدولي، وفقًا لمبادئ الأمم المتحدة والمواثيق الدولية.
المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي