أسطول الصمود يطالب بحماية دولية بعد هجمات بمسيّرات ويؤكد مواصلة الإبحار نحو غزة

طالب أسطول الصمود العالمي جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، لا سيما تلك التي لها رعايا على متن سفنه، بضمان وتسهيل الحماية الفعالة والفورية للأسطول.

ودعا الأسطول بأن تشمل الحماية المرافقة البحرية، والمراقبة الدبلوماسية، ووجوداً دولياً علنياً يوفّر الحماية اللازمة، وذلك لضمان مواصلة الإبحار الآمن وتنفيذ المهمة الإنسانية دون عوائق، في ظل ما وصفه الأسطول بـ”أفعال الإبادة والتجويع.

وجاءت هذه المطالب بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث دعا الأسطول الدول الأعضاء إلى إدراج الهجمات التي يتعرض لها على جدول أعمال الجمعية، واعتماد قرار يندد بالاعتداءات ويعالج ما وصفه بـ”الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والإنساني.

وأكد الأسطول في بيانه أن القانون والإنسانية يجب أن يسموان على منطق العنف والحصار، مشدداً على أنه “لن يُسكت” وسيواصل الإبحار رغم كل محاولات الترهيب.

اعتداءات بالمسيّرات والمقذوفات

وفي تحديثات ميدانية عاجلة أصدرتها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أفيد بأن أسطول الصمود العالمي تعرّض لسلسلة من الاعتداءات المتكررة باستخدام الطائرات المسيّرة والقنابل الصوتية، دون وقوع إصابات بشرية.

ووفقاً للجنة، فقد تم رصد تحليق 15 طائرة مسيّرة فوق سفينة “ألما”، معظمها على ارتفاعات منخفضة، بالإضافة إلى خمس مسيّرات فوق سفينة “دير ياسين”.

كما سجلت حالات إطلاق مقذوفات قابلة للاشتعال تجاه سفينتي “يولارا” و”أوهوايلا”، وُصفت إحداها بأنها قنبلة دخانية، بينما ارتطمت الأخرى بحاجز وسقطت في البحر.

وتضمنت الاعتداءات الأخرى إصابة سفينة أوهوايلا بقنبلة صوتية صغيرة دون أضرار، واستهداف سفينة يولارا بجهاز كيميائي لم تُحدد طبيعته، وسقط في البحر.

كما تعرضت السفن “أوتاريا، وماريا كريستينا، وسلفاجيا، وزفيرو” لقنابل صوتية، أدت إحداها إلى أضرار محدودة في تجهيزات الأشرعة على متن “زفيرو”، فيما لم تُسجَّل إصابات بشرية أو أضرار هيكلية كبيرة على السفن الأخرى.

كما فعّلت قيادة الأسطول بروتوكول الخطر على جميع السفن، مؤكدة أنها تتابع الموقف عن كثب، وتتخذ الإجراءات وفق الأصول. وأشارت اللجنة إلى وجود تشويش على الاتصالات، جارٍ تقييم تأثيره.

وأكدت قيادة الأسطول أن هذه “التكتيكات ومحاولات الترهيب” لن تثنيها عن مواصلة الإبحار، وأن المهمة ستستمر لإيصال المساعدات وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقال “أسطول الصمود العالمي” إن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيدا خطيرًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى لتشويه مهمة الأسطول الإنسانية ووصمها زورًا بأنها تهديد أمني.

وأكد الأسطول أن استهداف المدنيين المنخرطين في مهام إنسانية يُعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي، وأن محاولة تجريم الأسطول تمثل تزويرا للقانون وتستّرا على جرائم الاحتلال. مشددا على أن كسر الحصار عن غزة حق قانوني مشروع.

وحمّلت اللجنة المجتمع الدولي مسؤولية حماية الأسطول، مؤكدة أن أي تحديثات جديدة ستُعلن فور توفرها.

المصدر: اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة