الانتخابات والسلاح والدينار “المزوّر”.. 3 ملفات تحت قبّة مجلس الأمن

أعرب ممثل الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة عن قلق بلاده إزاء السفن الروسية التي تقدم الأسلحة العسكرية في ليبيا، مشيرا إلى أن هناك زيادة في انتهاكات حظر الأسلحة على البلاد.

وأضاف وود في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي أن “الدينار المزور” في ليبيا زاد من الانشقاق السياسي في البلاد، مشيرا إلى فرض بلاده عقوبات على شركة روسية متورطة في تزوير العملة الليبية.

وأكد المندوب الأمريكي التزام بلاده بالعقوبات التي تردع تهديدات الأمن والسلم في البلاد.

روسيا ترد

من جهتها قالت مندوبة روسيا لدى الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة تتكهن بمخالفتهم لحظر توريد الأسحة، منوهة إلى أن بلادها تورد الأسلحة بالتوافق وبشكل ودي مع السلطات في لبيبا دون انتهاك للقوانين الدولية.

كما دعت المندوبة الروسية في كلمتها أمام مجلس الأمن إلى العمل على توحيد القوات المسلحة في ليبيا، معتبرة أن استمرار الانقسام سيؤدي إلى تنامي الفصائل الإرهابية في الصحراء وتكوين نفسها من جديد.

وعبرت المندوبة الروسية عن قلق موسكو مما سمتها خططا تدعو إليها أطراف خارجية لإنشاء قوات مسلحة على الحدود مع ليبيا، معتبرة أن ذلك بعيد عن إعادة توحيد الجيش بل يقوضها على حد تعبيرها.

سياسيا.. عبرت المندوبة الروسية عن أسفها لعدم وجود تقدم في العملية السياسية، وشددت على ضرورة عقد الانتخابات الوطنية والعمل على تسوية المسائل الخلافية والتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

وأشارت مندوبة روسيا إلى أنه لا ينبغي إقصاء بعض الأطراف السياسية من الانتخابات التي تحظى بدعم من شرائح الشعب ومن بينها رموز النظام السابق، معتبرة أن عدم إشراكها في الانتخابات سيكون سببا في الطعن فيها لاحقا وفق قولها.

حكومة موحدة

من جانبها شددت ممثلة فرنسا لدى الأمم المتحدة على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد، وتشكيل حكومة جديدة.

وأضافت المندوبة الفرنسية خلال كلمة لها أمام مجلس الأمن؛ أنه لا مناص من جهود البعثة الأممية لإيجاد حل سياسي في ليبيا؛ مطالبة بخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، وفق قولها.

هذا وعبرت مندوبة فرنسا لدى مجلس الأمن عن قلق باريس من كم انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا.

ملف الهجرة يقلق بريطانيا

وطالبت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة بتمويل المفوضية العليا للانتخابات والتعاون معها لتنظيم الانتخابات البلدية.

وأعربت المندوبة البريطانية خلال كلمة لها في مجلس الأمن، عن قلق بلادها إزاء المهاجرين بمدينة الكفرة؛ مضيفة أن التقارير حول الإخفاء القسري في البلاد ما تزال مقلقة.

وقالت المندوبة البريطانية إنه يمكن لتسوية سياسية شاملة أن تكشف عن الإمكانيات الهائلة لدى ليبيا، بحسب تعبيرها.

التدخلات الخارجية

هذا ودعا ممثل الصين المجتمع الدولي إلى احترام سيادة ليبيا وعدم فرض أي حلول خارجية.

وقال ممثل الصين خلال كلمته بمجلس الأمن إن الوضع الأمني في البلاد هش، وطالب الأطراف الليبية بالتحلي بالحكمة وتجنب العنف، مشددا على ضرورة معالجة ملف الأموال الليبية المجمدة في الخارج.

المصدر: مجلس الأمن الدولي ” جلسة”

Total
0
مشاركة
مقالات ذات صلة