مركز أبحاث أوروبي: الفساد في ليبيا سيحبط جهود إعمار درنة

اعتبر مركز خدمات الاستخبارات الجيوسياسية أن الفساد والفوضى سيحبطان الجهود الدولية لإعادة إعمار درنة والمناطق المتضررة التي اجتاحتها عاصفة دانيال.

وقال المركز إن إعادة الإعمار تتطلب قدرا كبيرا من التنسيق ووحدة الهدف وهما العنصران المفقودان تماما في ليبيا وفقا للموقع.

وتوقع المركز -ومقره دولة ليشتنشاين- أن تصل الأموال المخصصة لإعمار درنة لتختفي جزئياً، مشكّكا في صدق وواقع الجهة المسيطرة في المنطقة الشرقية والمقصود “خليفة حفتر”، ومشيرا في الوقت ذاته إلى استغلال حفتر الكارثة لتعزيز سلطته ونفوذه.

كما رجح المركز أن يكون هناك موطأ قدم ونفوذ أكبر لدول أخرى في ليبيا بعد ضخ اموال كبيرة لإعادة الإعمار وخاصة دولتي روسيا والصين وذلك من خلال الاستثمارات الحضرية أو وجود المقاولين شبه العسكريين الذين يمكنهم إطالة بقائهم في ليبيا.

وكشف المركز عن تقارير غير مؤكدة عن وجود روسي متزايد على الأرض يدفع نظام حفتر إلى توقيع عقود الإمدادات الفنية الجوية ومدربي الطيارين مقابل فتح الموانئ، لافتا إلى أن حدوث الأمر سيضيف مشكلة أخرى إلى تلك التي تواجهها أوروبا في ليبيا.

المصدر: مركز خدمات الاستخبارات الجيوسياسية

Total
0
مشاركة
مقالات ذات صلة