المجلس الأطلسي الأمريكي: 3 نقاط ضعف يمكن أن تجر ليبيا إلى حرب إقليمية

قال المجلس الأطلسي الأمريكي، إن ليبيا عرضة بشكل خاص للتطورات في السودان إزاء دعم حفتر لأحد أطراف الصراع في المنطقة.

وأضاف المجلس في تقرير له أن الخطر يكمن في 3 نقاط ضعف في ليبيا من الممكن أن يجعلها تدخل في حرب إقليمية ويقلب التوازن فيها.

وأشار التقرير إلى أن دور حفتر يعد مركزيا في التحالف بين الإمارات وحميدتي ومجموعة “فاغنر”، حيث يمرر الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع عبر الجنوب باعتبارها تخضع لسيطرته، إلى جانب سيطرة “كتيبة سبل السلام” على الحدود بين البلدين.

وتابع التقرير القول إن اللواء 128 يسيطر على العديد من طرق العبور وسط وجنوب ليبيا والذي يقوده “حسن الزادمة”، الذي تربطه صلات شخصية قوية بميليشيات دارفور وتولى مسؤولية توفير مرتزقة لـ”حفتر” من السودان وتشاد، بحسب التقرير.

وذكر المجلس أن “صدام حفتر” أشرف بنفسه على الجهود المبذولة لتحويل الوقود الليبي نحو “قوات الدعم السريع”، وأعاد توجيه طاقة التكرير في “حقل السرير” النفطي عبر الحدود إلى حميدتي التي تعبر قواته مساحات شاسعة من الصحراء بواسطة الشاحنات للوصول إلى الخرطوم.

وعد المجلس ليبيا مركزًا لوجستيًا رئيسيًا للسوق السوداء للأسلحة والوقود والمقاتلين وقاعدة مثالية لشن هجمات على السودان أو تشاد إذا انسحب “حميدتي” من “الخرطوم” إلى “دارفور” وهو مايشكل خطرا على اتفاق السلام هناك ويهدد بجر ليبيا إلى حريق إقليمي، وفق التقرير.

وأشار المجلس في تقريره إلى أنه قد يجدد حفتر وأبناؤه الالتزام بتنمية قوتهم العسكرية والاستفادة من علاقتهم مع مجموعة “فاغنر” للحصول على تفوق عسكري من شأنه أن يقلب التوازن الدقيق في ليبيا وينذر بحرب إقليمية، بعد ملاحظة “حفتر” أن حميدتي كان جزءًا لا يتجزأ من اتفاق تقاسم السلطة الذي وافقت عليه الأمم المتحدة وطرفًا في الاتفاقات السياسية الرسمية.

المصدر: المجلس الأطلسي الأمريكي

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة