أكد بيان المجلس الأعلى للبلديات على ضرورة العمل على إصدار ميثاق وطني للقبول بنتائج الانتخابات والعملية بأسرها.
وشدد المجتمعون في بيانهم على ضرورة التزام الأطراف المحلية كافة بالحماية السلمية والتداول السلمي على السلطة وإنهاء المراحل الانتقالية.
كما طالب البيان بتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات من خلال حوار شامل يشارك فيه كل الفاعلين وتكليف لجنة تتولى التواصل والتنسيق مع كافة الأطراف بشأن الميثاق الوطني.
كما أكد المجلس تأييده جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا “عبد الله باتيلي” ، مشيرا إلى أن إطلاقه مبادرة الحوار الوطني بهدف تحقيق الإجماع الوطني حول إقامة الانتخابات.
من جانبه قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية ” عبدالحميد الدبيبة” إن برنامج الإدارة المحلية الذي أطلقته الحكومة أصبح واقعاً في مواجهة المركزية “المقيتة”.
وأضاف “الدبيبة” خلال كلمته باجتماع المجلس الأعلى للإدارة المحلية أن الحكومة أشركت البلديات في ميزانية التنمية كأول مرة في تاريخ ليبيا، مشيرا إلى أن الانقسام ساهم في إبعاد البلديات عن اختصاصاتها وأنهم نجحوا في إنهائه وفق قوله.
وأوضح ” الدبيبة” أن تمكين البلديات من ممارسة اختصاصاتها يجعل دورها أقوى وأوضح في بناء النظام السياسي والإداري لليبيا، مشيرا إلى دعمه لسياسة الإفصاح والشفافية من خلال اعتماد المنصة الإلكترونية الخاصة بالبلديات، إلى جانب مواصلة دعمه لمكاتب الشباب والمجالس المحلية لهم لتفعيل دورهم المحلي.
وأصدر “الدبيبة” جملة من التعليمات لكافة الوزارات والمؤسسات الحكومية بأن تعمل على تنفيذ التوصيات المقررة في الملتقى لتوسعة اختصاصات البلديات ذات الطابع المحلي.
من جهته دعا المبعوث الأممي لدى ليبيا “عبدالله باتيلي” عمداء البلديات للمساهمة من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال هذا العام.
وأضاف باتيلي “لقد جاء الوقت لتجديد شرعية المؤسسات في البلاد، إن الانتخابات لن تكون الحل لجميع المشاكل، ولكن يجب أن تكون بداية عهد جديد للبلاد”، حسب تعبيره.
المصدر: حكومة الوحدة الوطنية + بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا