حكومتا ليبيا تستنكران إحراق نسخة من المصحف في السويد، فما القصة؟

لاقت حادثة حرق نسخة من المصحف الشريف على يد اليمين المتطرف في السويد ردود فعل رسمية وشعبية رافضة، بينها الحكومتان في ليبيا، وذلك بسبب منح السلطات السويدية الإذن لعملية الإحراق

اليمين المتطرف

أحرق زعيم حزب “الخط المتشدد” الدانماركي، رسمون بالودوان، نسخة من المصحف الشريف، خلال مظاهرة أمام السفارة التركية في ستوكهولم السويدية، وذلك بعد منحه الإذن من قبل الحكومة.

فيما توالت ردود الفعل الإسلامية والعربية حول حادثة إحراق المصحف، معتبرين الأمر ازدراء للإسلام وتشجيعا على العنف، ومحملين السلطات السويدية مسؤولية ما قد يتربت على الموضوع، بحسب بيانات عن هيئات مختلفة.

استنكار ليبي

من جهتها، استهجنت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية سماح الحكومة السويدية بإحراق نسخة من المصحف الشريف.

هذا، وقالت خارجية الوحدة الوطنية، عبر بيان، إنها تستنكر هذه الأفعال والممارسات التي تغذي الكراهية والعنف وتهديد التعايش الاجتماعي.

في السياق نفسه، أعربت وزارة الخارجية بالحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، عن استهجانها حادثة الإحراق، مستبعدة أن تندرج هذا الأعمال تحت مبدأ حرية التعبير.

المصدر: بيانات + ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة