البث المباشر
10815 أفقي | نايل سات

وثيقة مسربة تكشف.. لماذا ألغى الإنتربول “الإشعار الأحمر” الأمريكي ضد مؤسس شركة فاغنر الروسية “يفغيني بريغوزين”

قالت مجلة “إنترسبت” الأمريكية إن هيئة محلفين فيدرالية كبرى وجهت في 2018 لائحة اتهام إلى مؤسس شركة فاغنر الروسية “يفغيني بريغوزين” بتهمة الانخراط في “حرب معلومات ضد الولايات المتحدة”، وتم وضعه على قائمة الأفراد المطلوبين من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، مع مكافأة قدرها 250 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

وأضافت المجلة أن الأمريكيين حصلوا على “إشعار أحمر” من الإنتربول يطلب من أعضاء منظمة الشرطة الدولية القبض على “يفغيني بريغوزين” إذا دخل إلى نطاق سلطتهم القضائية، وأكدت أن الإنتربول سحب في 2020 هذا الإشعار دون ذكر الأسباب، لكن وثيقة مسربة كشفت الآن أن هيئة الرقابة بالإنتربول قررت أن النشرة الحمراء التي طلبتها الولايات المتحدة كانت ذات طابع سياسي في الغالب وانتهاكًا لمبدأ الحياد للإنتربول.

وقالت “إنترسبت” إن قرار الإنتربول بأن طلب النشرة الحمراء كان لدوافع سياسية قد يعزز مزاعم الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” وأنصاره حسب البعض، لكن اعتراف مؤسسة شركة فاغنر “يفغيني بريغوزين” بأنه سعى في الواقع للتدخل في الانتخابات الأمريكية من المرجح أيضًا أن يجدد الأسئلة حول الإنتربول في وقت تواجه فيه المنظمة بالفعل انتقادات شديدة بأنها عرضة للاستغلال السياسي.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن الوثيقة التي راجعتها عبارة عن قرار منقح جزئيًا مؤلف من 12 صفحة من لجنة التحكم في ملفات الإنتربول، وهي هيئة مستقلة تقوم بمراجعة الطعون ضد إشعارات المنظمة، وأكدت أنه تم وضع علامة “ليس للنشر العام”، فيما تم العثور على هذه الوثيقة في مراسلات لشركة محاماة روسية تمثل “يفغيني بريغوزين” في وقت سابق من هذا العام في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأشارت مجلة “إنترسبت” إلى أن “يفغيني بريغوزين” يُعرف منذ فترة طويلة بأنه مؤسس مجموعة فاغنر شبه العسكرية، وهي جماعة مرتزقة سيئة السمعة نظرا لتدخلها نيابة عن الكرملين في صراعات عدة حول العالم، وقالت إنه يخضع حاليًا لعقوبات في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب تدخله في الانتخابات الأمريكية وأعمال مرتزقته في ليبيا وأوكرانيا.

وكانت الأمم المتحدة قد وثقت انتهاك مرتزقة فاغنر الروسية للقانون الدولي أثناء دعمهم لحرب خليفة حفتر على طرابلس، وكشفت أنهم انتهكوا بشكل منهجي القانون الدولي من خلال زرع الألغام في مناطق مدنية عدة، دون أي محاولة لتحديد مواقعهم أو إزالة العبوات القاتلة، كما زرعوا أفخاخا لأسلحة متفجرة قوية مضادة للدبابات، وكانوا مسؤولين عن مقتل خبراء إزالة ألغام يعملون مع منظمة غير حكومية.

المصدر: مجلة إنترسبت الأمريكية

Total
1
Shares
Related Posts