البث المباشر
10815 أفقي | نايل سات

وسط توتر علاقات القاهرة وطرابلس، ليبيا على طاولة جامعة العرب في أول قمة تعقد منذ 3 سنوات

تنطلق اليوم في العاصمة الجزائرية أعمال القمة العربية الـ31 التي تنعقد تحت عنوان “لم الشمل” بمشاركة رئيس المجلس الرئاسي “محمد المنفي”.

وتتطلع قمة الجزائر إلى تحقيق توافق بخصوص العديد من القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، لا سيما ما تعلق منها بالوضع في ليبيا، فيما تأتي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي أكد ضرورة أن يمثل موعد الجزائر تحركا استثنائيا لتوحيد المواقف العربية من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الجزائرية “رمطان لعمامرة”، إن الرئيس “عبدالمجيد تبون” يولي أهمية قصوى لتسوية الأزمة الليبية من خلال حل ليبي-ليبي، وأكد أن بلاده مستعدة لدعم وحدة أراضي ليبيا واحترام سيادتها واستقلالها السياسي، وأن تبون سيعرض أساليب عمل جديدة للمساهمة في حل المشاكل القائمة مثل الأزمة الليبية.

وقالت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية “نجلاء المنقوش” إن الملف الليبي من أكثر المسائل التي عليها خلاف في وجهات النظر بين الدول العربية حيث يرى كل طرف الموضوع من زاوية معينة، بينما تحدثت بعض المصادر عن مشادة كلامية بين “المنقوش” ووزير الخارجية المصرية “سامح شكري”.

ومع تصريح الأمين العام المساعد للجامعة “حسام زكي” بأنه تم التوافق على جدول أعمال القمة العربية الـ31 في الجزائر، أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية “أحمد أبوزيد” أن موقف وزير الخارجية كان قويا وواضحا خلال المناقشات فيا سماها مواجهة محاولات منح حكومة الوحدة الوطنية أي دور في إدارة المرحلة الانتقالية.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبوالغيط” قد شدد في لقاء له مع المبعوث الأممي إلى ليبيا “عبدالله باتيلي” قبيل افتتاح القمة العربية بالجزائر، على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع قاعدة دستورية تجرى على أساسها الانتخابات، مجددا طلبه بإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا.

وتطرق “باتيلي” من جهته إلى التحركات واللقاءات التي أجراها منذ وصوله إلى ليبيا في 14 أكتوبر مع الفاعلين السياسيين والأمنيين والاقتصاديين الليبيين وممثلي المجتمع المدني، لفهم الأوضاع الحالية والحلول الممكنة، إضافة إلى إحاطته الأولى أمام مجلس الأمن حيث تم التوافق على تجديد ولاية البعثة الأممية في لمدة عام كامل.

واتفق الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبو الغيط” والمبعوث الأممي إلى ليبيا “عبدالله باتيلي” على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق بين الجامعة والمنظمة الأممية، من أجل ايجاد مسار للحل في ليبيا يفضي إلى إجراء الانتخابات وصيانة وحدة البلاد ومؤسساتها، وفق ما نقله موقع الجامعة العربية.

وتعد القمة العربية الجزائرية هي الأولى منذ 3 سنوات، حيث كانت آخر قمة عقدت في تونس في مارس من عام 2019

المصدر: ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
Related Posts