البث المباشر
10815 أفقي | نايل سات

العربي الجديد: رسائل تهدئة مصرية باتجاه حكومة الدبيبة

قال موقع العربي الجديد إن الإدارة المصرية، اتخذت أخيراً، خطوات عدة على صعيد العلاقات مع كل من ليبيا وتركيا، أهمها إجراء تغييرات بين المسؤولين عن إدارة الأزمة الليبية.

وكشفت مصادر عربية، وأخرى ليبية، تفاصيل اتصالات وإجراءات جرت خلال الأيام الماضية لاحتواء تدهور العلاقات بين مصر وحكومة الدبيبة في أعقاب خطوة انسحاب وفد مصر برئاسة وزير الخارجية سامح شكري من اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية اعتراضاً على تسلم وزيرة الخارجية في حكومة الدبيبة، نجلاء المنقوش رئاسة الدورة الجديدة للمجلس.

ونقل الموقع عن مسؤول ليبي تحدث أن القاهرة بعثت أخيراً رسائل للدبيبة عبر وسطاء ليبيين وعرب، تحمل مؤشرات حول التهدئة ووقف التصعيد الدبلوماسي مع حكومته، إلى حين التوافق على رؤية موحدة جديدة مع القوى الدولية والإقليمية المؤثرة في المشهد الليبي.

كما أوضح المسؤول أن الخطوة المصرية جاءت في أعقاب إجراء غير معلن، عبر إصدار الدبيبة تعليمات، بوقف إجراءات دخول دفعة كبيرة من العمالة المصرية إلى ليبيا، ضمن اتفاقية موقّعة سابقاً بين وزارة القوى العاملة المصرية، ووزارة العمل الليبية في حكومة الوحدة الوطنية، التي لا تزال تحظى باعتراف دولي وأممي.

وبحسب المسؤول، فإن تعليمات الدبيبة لم تتوقف عند ملف العمالة الذي يمثل أهمية كبيرة لمصر، ولكن انتقلت أيضاً إلى ملف الصادرات الزراعية المصرية إلى ليبيا، إذ تم خلال الأيام القليلة الماضية رفض استلام أكثر من شحنة آتية من مصر بدعوى عدم صلاحيتها ومطابقتها للمواصفات، بالإضافة إلى رفض مركز الرقابة على الأغذية والأدوية في ليبيا، شحنات عدة بدعاوى مختلفة.

وأشار المسؤول الليبي إلى أن الدبيبة يدرك أهمية الملف الاقتصادي بالنسبة للقاهرة في الوقت الراهن، وهو ما دفعه للضغط عليها من خلاله، من أجل تحييد موقفها بشأن حكومته على الأقل خلال الفترة الراهنة، التي يعوّل عليها من أجل الدفع باتجاه الإبقاء على حكومته لحين إجراء انتخابات.

كما شهد الأسبوع الحالي تطوراً مصرياً ملحوظاً تجاه حكومة الدبيبة، بعد استقبال وزير العمل في حكومة الوحدة الوطنية، علي العابد، بترحاب واسع من جانب الدوائر الرسمية المصرية في القاهرة.

وأشار الموقع إلى أن التغييرات تتضح من إعادة تكليف اللواء عمرو نظمي، وكيل جهاز المخابرات العامة، بتولي مسؤولية هذا الملف، إذ تحمل رسالة شديدة الوضوح إلى حكومة الوحدة الوطنية، بشأن التحوّل في الموقف المصري، وإسناد مسؤولية ملفي ليبيا وتركيا إلى شخص واحد، يوضح مدى الارتباط الوثيق من وجهة النظر المصرية بين الملفين بحسب دبلوماسيّ مطلع للعربي الجديد.

المصدر: العربي الجديد

Total
6
Shares
Related Posts