البث المباشر
10815 أفقي | نايل سات

من أجل تحريك الحل السياسي والتوافق على قاعدة دستورية.. العربي الجديد يكشف أن القاهرة تدرس توجيه دعوة جديدة لصالح والمشري

العربي الجديد: اتصالات بين مصر وتركيا لاحتواء الوضع في ليبيا وفرنسا الأقرب لباشاغا

نقل موقع العربي الجديد عن دبلوماسي مصري لم يسمه قوله إنّ القاهرة تدرس توجيه دعوة جديدة إلى كل من رئيسي مجلس النواب والدولة للتشاور مجدداً في القاهرة، من أجل تحريك الحل السياسي للأزمة الليبية والتوافق على القاعدة الدستورية للانتخابات.

وكشف مسؤول مصري آخر أن الساعات الماضية شهدت اتصالات على مستوى أمني رفيع بين مصر وتركيا، لبحث سبل احتواء الأوضاع في ليبيا ومنع اندلاع حرب جديدة، وقال إن بلاده تدرك حساسية المرحلة الراهنة، في ظل ما تواجهه من أزمة داخلية على المستوى الاقتصادي، وهو ما يعني أنها لن تكون قادرة على تحمّل أي تطورات غير مدروسة في ليبيا، وفق العربي الجديد.

وقال العربي الجديد إن دبلوماسيا مصريا مطلعا على عمل اللجنة الوطنية المعنية بالملف الليبي نفى ما يثار بشأن تورط القاهرة في دعم رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا، ودفعه إلى الهجوم على العاصمة طرابلس، وأشار إلى أن القاهرة التزمت بالخط العام الذي تم التوافق عليه بين القوى الغربية الفاعلة في المشهد الليبي، إضافة إلى الولايات المتحدة وتركيا.

وأضاف الدبلوماسي أنه كان هناك مقترح بشأن تشكيل حكومة إنقاذ تتولى تسيير الأعمال، إلى حين تهيئة الأوضاع وإجراء انتخابات قبل نهاية العام الحالي، وهو الأمر الذي استبقته أطراف محلية ودولية محاولة القفز على هذا التصور الذي بات يحظى بدعم دولي مبدئي، حسب تعبيره.

وكشف دبلوماسي مصري آخر لـ”العربي الجديد” أن الطرف الوحيد الذي بات يستند إليه باشاغا هو فرنسا، التي لا تزال تصر على العمل بشكل غير متناغم مع القوى الدولية، مرجعا ذلك إلى تراجع تأثير باريس في المشهد الليبي أخيراً لصالح أطراف أوروبية أخرى على رأسها تركيا وإيطاليا، وقال إنّ دعم فرنسا لباشاغا هدفه تأمين مساحات أوسع لمصالحها في حال إعادة ترتيب المشهد.

المصدر: العربي الجديد

Total
1
Shares
Related Posts