ظهور سيف القذافي.. يكشف فشل حفتر وقلقه من خسارة الانتخابات

ظهور سيف القذافي.. يكشف فشل حفتر وقلقه من خسارة الانتخابات

قالت وكالة الأناضول إن ظهور سيف الإسلام القذافي المدعوم من روسيا، وتحركه في الجنوب برتل من السيارات دون أن يعترضه شخص، كشف أن مليشيات حفتر لا تسيطر فعليا على المنطقة.

فشل جديد لحفتر

وأوضحت وكالة الأناضول أن ظهور سيف الإسلام دفع حفتر إلى إرسال تعزيزات عسكرية من قاعدة الجفرة الجوية، إلى مدينة سبها، لإحكام السيطرة عليها، ومحاولة القبض على سيف الإسلام أو قتله، واعتقال ضباط الأمن والعسكريين الداعمين له في المدينة.

وذكرت الأناضول أن مليشيا طارق بن زياد التابعة لحفتر، فشلت في المرة الأولى عند عدم تمكنها من اعتقال مدير أمن سبها محمد بشر، وفشلت مرة ثانية عند اضطرارها لفك الحصار عن محكمة سبها، تحت ضغط احتجاجات أنصار القذافي بالمدينة.

وتابعت الأناضول أن الفشل الجديد لحفتر عند دخول مليشياته في مواجهات مسلحة مع كتيبة 116، بقيادة مسعود جدي والتي كانت تسيطر رفقة كتائب أخرى على أجزاء واسعة من المدينة.

وأضافت الأناضول أن الكتيبة 116 كانت تابعة لمليشيات حفتر، ولكنها انشقت عنها وأعلنت ولاءها للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية.

خسارة حفتر للانتخابات

وتطرق تقرير وكالة الأناضول إلى الصعوبات التي تواجهها مفوضية الانتخابات في إعلان القائمة النهائية للمرشحين، وتنظيم الانتخابات في 24 ديسمبر، والذي أصبح في حكم المستحيل، بحسب وصفها.

وأردفت الأناضول أن حفتر قلق من تقلص حظوظه وخسارته في الانتخابات إن شارك سيف الإسلام فيها، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى شق صفوف مليشياته، التي تضم عددا من ضباط وجنود النظام السابق.

ولم تستبعد الأناضول أن يسعى سيف القذافي، في الضغط قبليا وعسكريا لإخراج مليشيات حفتر من الجنوب، موضحة أن سيف لا يزال يحظى بدعم قبائل القذاذفة والمقارحة وجزء من الطوارق والتبو وأولاد سليمان.

وكشفت الأناضول أن ميزان القوى العسكرية مازال في صالح حفتر، إلا إذا تدخل مرتزقة فاغنر بثقلهم في الصراع، لدعم سيف القذافي، مشيرة إلى أنه قد يشكل قوة عسكرية جديدة في المشهد.