ميدل إيست آي: مسؤولون أمريكيون يبدون خشيتهم من التدخل الأجنبي في الانتخابات بليبيا

ميدل إيست آي: مسؤولون أمريكيون يبدون خشيتهم من التدخل الأجنبي في الانتخابات بليبيا

أبدى نواب أمريكيون في جلسة استماع الخميس الماضي، مخاوفهم من وجود المقاتلين الأجانب ونفوذ القوى الإقليمية، الذي قد يشكل ضغوطات محتملة على ليبيا، وهي تستعد لإجراء انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر الجاري.

وبين “تيد دويتش” رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومكافحة الإرهاب على الصعيد العالمي، أن هناك مخاطر على مصالح الولايات المتحدة والشعب الليبي كبيرة جدا، قبيل إجراء الانتخابات في ليبيا التي لم يتبق عليها سوى أسبوعين. بحسب ميدل إيست آي.

بينما أكد عضو الكونغرس الديمقراطي جون كونالي، أن إجراء انتخابات في البلدان التي ليس لديها أي تقاليد ديمقراطية يمكن أن يؤدي في الواقع إلى مزيد من عدم الاستقرار لأنهم ليسوا مستعدين، مشيرا إلى خطر إجراء الانتخابات في ليبيا، بينما تستمر الجماعات المسلحة في السيطرة على السلطة عبر مساحات شاسعة من الأراضي.

من جهتها نوهت نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون شمال إفريقيا، كارين ساساهارا إلى أن قرابة 3 ملايين ليبي سجلوا أسماءهم للتصويت، وأن مسار العملية الانتخابية يمضي قدما، مؤكدة أن الروس يتطلعون للحصول على موطئ قدم في إفريقيا، وأن ليبيا هي نقطة انطلاق جذابة للغاية بالنسبة لهم.

ساساهارا تعتقد أن الانتخابات الناجحة ستزيل الذريعة التي تستخدمها تركيا لتبرير موقفها العسكري، وأنه سيكون من الصعب للغاية على أي دولة الدفاع عن وجودها العسكري المكثف هناك بعد الانتخابات.

من جانبه قال عضو الكونجرس الجمهوري تيم بورشيت في الجلسة، إنه من المهم أن يتم إجراء الانتخابات في ليبيا نهاية هذا الشهر دون وجود جهود قسرية أو تدخلات من قبل الحكومات الأجنبية.