بعد اتهامه بالتجسس وسجنه مدة عام ونصف.. ليبيا ترفض إصدار اعتماد "شوغالي" كمراقب للانتخابات

بعد اتهامه بالتجسس وسجنه مدة عام ونصف.. ليبيا ترفض إصدار اعتماد “شوغالي” كمراقب للانتخابات

أفادت وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية بأن رئيس صندوق حماية القيم الوطنية “مكسيم شوغالي” لم يحصل على اعتماد مراقب للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر الجاري.

وأضافت الوكالة أن طرابلس ردت برفض رسمي لطلب “مكسيم شوغالي”، ونقلت عنه قوله إنه سجن في ليبيا دون تحقيق أو محاكمة وفق تعبيره، مضيفا أنه إذا أجريت الانتخابات بنزاهة وشفافية فما الذي يخاف منه المسؤولون في ليبيا.

وقالت وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية إنه لأكثر من عام ونصف احتُجز “شوغالي” دون تهمة في وقت حاول فيه دبلوماسيون من الاتحاد الروسي حل الموقف من خلال المفاوضات إلى أن تم إطلاق سراحه مؤخرا وعودته إلى روسيا.

وكانت مصادر حكومية قد أكدت لليبيا الأحرار في أكتوبر 2020 توصل حكومة الوفاق الوطني إلى اتفاق مع موسكو لإطلاق سراح مكسيم شوغالي ومترجمه سامر سويفان المحتجزين منذ مايو 2019 لمحاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في أكتوبر 2021 أن الروسي مكسيم شوغالي الذي أطلق سراحه أواخر 2020 بعد أن اعتقل في طرابلس في 2019 رفقة مترجمه سامر سويفان، موجود في أفغانستان في محاولة لتحقيق أهداف روسيا.

وأضافت الصحيفة أن “مكسيم شوغالي” بدأ العمل مع ممول شركة فاغنر الروسية “يفغيني بريغوزين” المعروف بطباخ بوتين منذ 2018، وقد تم إرساله إلى إفريقيا في محاولة لتعزيز مصالح روسيا ومواجهة نفوذ الولايات المتحدة وفرنسا هناك.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن شوغالي اتُهم بعرض مساعدة سيف الإسلام القذافي على العودة السياسية وقد أجرى استطلاعات رأي لقياس الدعم العام للانتخابات الرئاسية وهي جزء من جهد روسي أوسع لبناء دعم سياسي في ليبيا.

وقالت الصحيفة إن “مكسيم شوغالي” قدم تقارير مباشرة إلى فاغنر أثناء وجوده في ليبيا، وفقًا لمسؤولين ليبيين ورسائل بريد إلكتروني اطلعت عليها، واعترف أثناء استجوابه بدخوله ليبيا بذرائع كاذبة ووضع خطط للتدخل في الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر.