بعد 44 عاما.. انكشف لغز أسوأ حادث طيران في تاريخ ليبيا

بعد 44 عاما.. انكشف لغز أسوأ حادث طيران في تاريخ ليبيا

كشف موقع simpleflying المختص بشؤون الطيران عن أسباب تحطم الطائرة Tupolev Tu-154 المستأجرة لصالح الخطوط الجوية الليبية،لرحلة حج قبل 44 عاما.

الحادث الذي كان أكثر دموية في تاريخ ليبيا وقع يوم الجمعة 2 ديسمبر 1977 بالقرب من مدينة طبرق ، وكانت الطائرة المنكوبة تابعة للخطوط الجوية البلغارية، وهي روسية وصنيعت بين عامي 1968 و 2013

بداية القصة

أقلعت الطائرة ليلا من جدة في المملكة العربية السعودية وكانت وجهتها العاصمة طرابلس، ومع اقترابها من بنغازي، لم تتمكن من الهبوط في مطار طرابلس بسبب الضباب الكثيف. ولم يستطع طاقمها من الهبوط في أي مطار آخر إما بسبب نفاد الوقود أثناء عملية تحديد موقع للهبوط. وبالتالي قرروا الهبوط اضطراريا.

الوجهة البديلة طبرق

الوقود لم يكن كافيا في الطائرة بسب إغلاق المجال الجوي المصري أمام الطائرات المتجهة إلى ليبيا، لذلك تم تمديد مسار الرحلة بشكل كبير، وأثناء ذلك فقد طاقم الطائرة الاتصال البصري بالمطار في طرابلس بسبب الضباب الكثيف، وقرر التحليق بدلا من ذلك إلى مطار طبرق، وفقا لموقع فلايت زون.

الوقود بالطائرة لا يكفي مدة 40 دقيقة أخرى من الطيران، ولم يكن من الممكن الوصول إلى مطار طبرق. لأن المطار قاعدة عسكرية، والترددات اللاسلكية تتغير بشكل دوري، بالتالي لم يتمكن الطاقم من الاتصال به

طاقم الطائرة كان يطير على ارتفاع منخفض معتقدين أن هذا سيمكنهم من الهبوط الاضطراري بشكل أكثر أمانا بمجرد نفاد الوقود في النهاية، وعندما تكمن الطاقم من معرفة مكان المطار في طبرق، كان الوقود قد نفد بالفعل وقام بهبوط اضطراري في حقل أمامه، بطريقة تدعى “أنف الطائرة المرفوع” لتقليل السرعة.

الإصابات والأضرار

اصطدم الجزء الخلفي من الطائرة بالأرض أولا، وكان ذيل الطائرة قد اصطدم أولا. ثم انقسمت الطائرة إلى نصفين. وبقي النصف الأمامي ينزلق أفقيا لحوالي 420 مترا بينما لم ينزلق الجزء الخلفي. وتوفي 59 راكبا، والطائرة لم تنحرق، ونجى طاقم الرحلة المكون من ستة أفراد وبقية الركاب الـ 100