الأمم المتحدة: المرتزقة في ليبيا مازالوا يشكلون خطرا

الأمم المتحدة: المرتزقة في ليبيا مازالوا يشكلون خطرا

أفاد تقرير لخبراء الأمم المتحدة بأن استمرار وجود المرتزقة الروس والتشاديين والسودانيين والسوريين في صفوف أطراف النزاع؛ ما يزال يمثل تهديدا خطيرا للأوضاع في ليبيا.

وأوضح التقرير بحسب وكالة فرانس برس أن عدد الانتهاكات المسجلة هذا العام لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا تراجع بالمقارنة مع العام الماضي، مضيفا أن الوتيرة المكثفة لإرسال شحنات السلاح المحظورة إلى ليبيا تراجعت، لكن حظر السلاح يظل غير فعال مطلقا.

وأشار التقرير السري بحسب فرانس برس أن لجنة الخبراء المشكلة من مجلس الأمن ليس لديها دليل على حدوث انسحابات واسعة النطاق لهؤلاء المرتزقة حتى الآن من ليبيا.

وذكر الخبراء بحسب التقرير أن سيطرة بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على سلاسل التوريد تتواصل، تعيق بشكل كبير اكتشاف أو تعطيل أو حظر عمليات إرسال الأسلحة إلى ليبيا، من دون أن يحددوا هذه الدول.

وأفاد التقرير بتراجع عدد الرحلات الجوية العسكرية الروسية إلى شرق البلاد، الذي تستخدمه موسكو كذلك محطة ترانزيت لرحلاتها المتجهة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، بنسبة 55%.

وذكر التقرير أن الرحلات عبر الجسور الجوية مع ليبيا والتي استخدمتها الإمارات وروسيا، أحيانا عبر سوريا، ودول أخرى كانت عام 2021 أقل بكثير من عام 2020.

بالمقابل زادت عدد الرحلات التي تسيرها شركة أجنحة الشام السورية إلى ليبيا، ورجح التقرير أن يكون سبب هذا الارتفاع القيام بعمليات تبديل لمقاتلين أجانب.

يشار إلى اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 اعتمدت خطة عمل شاملة لبدء خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.