أبو سهمين: استبعادي من سباق الانتخابات مجانب للصواب وهناك مؤشرات لا تنبئ بخير

أبو سهمين: استبعادي من سباق الانتخابات مجانب للصواب وهناك مؤشرات لا تنبئ بخير

قال رئيس تيار “يا بلادي” نوري أبو سهمين إن قرار استبعاده من سباق الانتخابات الرئاسية مُجانب للصواب، وإن هذا هو ما دفعه إلى تقديم طعن قانوني أمام لجنة الطعون المختصة.

وأضاف أبو سهمين في حوار مع موقع “عربي 21” أنه لو تم رفضه في الانتخابات الرئاسية سيواصل مع منتسبي تيار “يا بلادي” خوض الانتخابات البرلمانية والمشاركة السياسية لنيل مواقع في الحكومة القادمة والأجسام التنفيذية المنبثقة عنها وفق قوله.

وأوضح أبو سهمين أن الأصل فيمن يتقدم للانتخابات ألا يكون موغلا في دماء الليبيين أو مشاركا في نظام استبدادي، وألا يكون منقلبا على شرعية ارتضاها الشعب الليبي، وألا يكون مُلاحقا جنائيا محليا أو دوليا، وألا يكون ممن تبنى الحرب والدمار وسيلة لوصوله للسلطة.

وقال رئيس تيار “يا بلادي” إن هناك انقساما حادا ونزاع شرعيات، تتحمله الأجسام السياسية التي انخرطت في انقسامات سياسية منذ 2015 ضاربة عرض الحائط الأحكام القضائية، وأتاحت الفرصة للإفلات من العقاب للمتمردين والمجرمين والفاسدين وفق تعبيره.

وأضاف أبو سهمين أن مؤشرات العملية الانتخابية وما صاحبها من ارتباكات لوجستية وتناقض في التشريعات المنظمة وتصريحات الأجسام المنبثقة عن الاتفاقات السياسية المتتالية في مجملها لا تنبئ بخير في الحقيقة، بل تشير إلى تأجيج حسب تعبيره.