تايمز: سيف القذافي لا يمكنه إنقاذ ليبيا وروسيا قد تدعمه خدمة لمصالحها

تايمز: سيف القذافي لا يمكنه إنقاذ ليبيا وروسيا قد تدعمه خدمة لمصالحها

قالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن سيف الإسلام القذافي لديه فرصة للفوز في الانتخابات لكنها ليست كبيرة وإن ليبيا منقسمة لدرجة أنه لا يمكنه إنقاذها.

وأضافت الصحيفة أن ليبيا تداعت وتحولت إلى حالة لدراسة الفوضى المحلية وتداعيات التدخل الأجنبي، وقد شهدت مرحلة ما بعد القذافي انتشار المرتزقة والمليشيات الذين عمقوا الانقسام في البلد، فيما جذبت الفوضى عصابات تهريب المهاجرين وغيرهم.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن البعض ينظر إلى ابن القذافي على أنه شخص مستعد لاستثمار موارد النفط وإنشاء نظام صحي حديث وتعزيز التعليم العالي، فيما يعتبره الغرب شخصا حداثيا وربما مصلحا محتملا، يمكنه أن يبني جسورا بين ليبيا وأوروبا.

وأكدت “تايمز” أنه من السذاجة الاعتقاد أن القذافي الابن يحمل المفتاح وأن ليبيا ستجد في ظل حكمه طريقا نحو دولة متماسكة، وقالت إن الحكم غير المستقر بعد 40 عاما من سوء إدارة القذافي لم يكن كافيا لكسر التحالف بين أمراء الحرب وشبكات الجريمة المنظمة.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن روسيا حاولت بناء قنوات خلفية مع سيف الإسلام القذافي، وقد تدعمه في النهاية لخدمة مصالحها، وعلى بريطانيا ألا تسير في هذا الطريق، فهو لا يزال مطلوبا لمحكمة الجنايات الدولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

وترى الصحيفة أن أي دولة، وحتى بريطانيا لا تستطيع لعب دور الشرطي في بلد بالكاد تعرفه، ويجب عليها التفكير مرتين قبل دعم ومنح الشرعية لقادة يزعمون أنه لا يمكن الاستغناء عنهم لمستقبل بلد ساعدت مرة على تدميره.