ذي انترسبت: أف بي آي يحقق في تورط مؤسس شركة بلاك ووتر في دعم خليفة حفتر

ذي انترسبت: أف بي آي يحقق في تورط مؤسس شركة بلاك ووتر في دعم خليفة حفتر

كشفت صحيفة “ذي انترسبت” الأمريكية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) يحقق في تورط مؤسس شركة بلاك ووتر “إريك برنس” في محاولة بيع معدات عسكرية لدعم خليفة حفتر في 2019.

وقالت الصحيفة إن المحققين الفيدراليين بدأوا الصيف الماضي التحقيق في تورط “برنس” في محاولة بيع طائرات هليكوبتر عسكرية وأسلحة أردنية كجزء من خطة 2019 لمساعدة حفتر في الإطاحة بحكومة الوفاق الوطني وقتها، وفقا لـ4 أشخاص مطلعين على التحقيق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة أكدت تورط “إيريك برنس” وآخرين في انتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، وكشفت أنهم قاموا بتوفير فريق من المرتزقة والطائرات لوحدة اغتيال، بينما نفى “برنس” أي تورط في هذا المشروع الذي أطلق عليه اسم “أبوبوس” وقال لصحيفة نيويورك تايمز إنه لم يلتق أو يتحدث إلى حفتر.

وأكدت صحيفة “ذي انترسبت” الأمريكية أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي استفسروا من مكتب واشنطن الميداني عن دور “إيريك برنس” في محاولة تسويق طائرة عسكرية معدلة لاستخدامها في مساعدة خليفة حفتر في السيطرة على العاصمة طرابلس في 2019.

وقالت الصحيفة إن مؤسسة “بلاك ووتر” متورط في نقل طائرات ومواد أخرى من الأردن إلى ليبيا، وقام بترتيب اجتماعات مع عضو في مجلس الأمن القومي التابع للرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب لكن مسؤولين حكوميين أردنيين أوقفوا الصفقة وفق قولها.

وأوضحت “ذي انترسبت” أن “برنس” عمل مع الأمير الأردني فيصل بن الحسين لترتيب بيع ونقل الأسلحة وفقا لـ3 أشخاص على دراية بالترتيب، وأشارت إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي سعى هذا الصيف إلى مقابلة الأمير الأردني والعديد من الأشخاص الآخرين الذين يعملون معه، قائلة إنه سبق وأن نفى عبر السفارة الأردنية في واشنطن تورطه في المؤامرة أو أي علاقة له مع “إيريك برنس”.

وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي سعى مؤخرا للحصول على إذن من الحكومة البريطانية لإجراء مقابلة مع الجنرال بالجيش البريطاني “أليكس ماكنتوش” الذي قام أثناء عمله كمستشار لملك الأردن، بالتحقيق في القضية وساعد في وقف بيع الأسلحة والمعدات الأخرى إلى ليبيا، وفقا لما ذكره أحد الأشخاص المطلعين على تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي.