ذا ميرور: زميل الشرطية البريطانية فليتشر يعتزم تقديم أدلة ضد المساعد السابق للقذافي

ذا ميرور: زميل الشرطية البريطانية فليتشر يعتزم تقديم أدلة ضد المساعد السابق للقذافي

قال جون موراي زميل الشرطية البريطانية “إيفون فليتشر” التي قتلت برصاصة أطلقت من السفارة الليبية في لندن خلال احتجاج ضد معمر القذافي في 17 أبريل سنة 1984 وكانت تبلغ من العمر 25 عاما آنذاك، إنهم سيقدمون أدلة جديدة في المحكمة تشير إلى أن التهم الجنائية ضد الليبي صالح إبراهيم مبروك مناسبة، وفق ما نشرته صحيفة ذا ميرور البريطانية.

وأكدت ذي ميرور The Mirror، في مقال نشرته الاثنين تحت عنوان ” حصري: إيفون فليتشر قتلت في مؤامرة “إم آي 6” MI6 حيث يرتبط عميل مزدوج لدى ليبيا وبريطانيا بالجريمة خارج السفارة الليبية”، أن الشرطية فليتشر قتلت بالرصاص كجزء من مؤامرة تتعلق بجاسوس يعمل لحساب MI6 ، المعروف بمكتب الاستخبارات الخارجية للمملكة المتحدة.

ونقلت “ذي ميرور” عن مصدر قوله، إن قاضي المحكمة العليا في بريطانيا سيقرر الشهر المقبل، ما إذا كان المشتبه به الأصلي مسؤولاً عن جريمة القتل، مضيفا “نحن نتفهم أنه وقت إطلاق النار، كان أحد الذين قيل إنهم متورطون، عميلاً مزدوجًا يعمل لصالح البريطانيين إلى جانب ليبيا”.

وبحسب الصحيفة، يسعى زميل فليتشر، جون موراي، إلى تحقيق العدالة منذ جريمة القتل، وقد رفع دعوى مدنية بالتعويض ضد صالح إبراهيم مبروك، المساعد السابق للقذافي، والذي ألقت الشرطة البريطانية القبض عليه أثناء إقامته في ريدينغ بيركس بلندن، عام 2015 لصلته بجريمة القتل، لكن تم إسقاط القضية في عام 2017، حيث قال ممثلو الادعاء إن الأدلة الرئيسية لم تكن متاحة لاستخدامها في المحكمة.

وتضيف ذا ميرور، أن القضية مدرجة لمحاكمة مدتها 3 أيام عندما يقرر القاضي ما إذا كان مبروك جزءًا من مؤامرة لإطلاق النار على المتظاهرين، مشيرة إلى أنه من غير المتوقع أن يحضر مبروك، الذي عاد إلى ليبيا المحاكمة.

وأوضحت الصحيفة أن مبروك قال إنه بريء، ووصف الدعوى المدنية بأنها دعوى احتيالية ستكون مضيعة لوقت المحكمة، مؤكدا أنه لم يكن موجودًا عندما قتلت فليتشر، فيما تقول شرطة “سكوتلانديارد” إنها مازالت تهدف إلى تقديم المسؤولين عن مقتل فليتشر إلى العدالة.

وكانت إيفون فليتشر قد أصيبت بجروح قاتلة برصاصة أطلقها مسلح مجهول من السفارة الليبية في ساحة سانت جيمس في لندن، عندما كانت فليتشر تراقب مظاهرة ضد القذافي ، وأسفر مقتلها عن حصار للسفارة استمر 11 يومًا دون القبض على القاتل، وانتهى بطرد من بداخلها من البلاد وقطعت المملكة المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا لمدة 15 عاما.

وكان القذافي قد أمر بين عامي 1980 و 1984، بقتل العديد من المعارضين المنفيين لنظامه، وذلك من خلال تفجيرات وإطلاق نار استهدف منشقين ليبيين في مانشستر ولندن، تم على إثرها ترحيل 5 ليبيين يُعتقد أنهم وراء الهجمات من المملكة المتحدة آنذاك.