جون أفريك: عقيلة صالح يلعب على طاولات عدة ويعمل على إرباك المشهد

جون أفريك: عقيلة صالح يلعب على طاولات عدة ويعمل على إرباك المشهد

قالت مجلة جون أفريك إن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح يلعب على طاولات عدة ويسعى إلى إرباك عمل الأمم المتحدة وإضعاف رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة وتعميق التوترات وبالتالي تأجيل الانتخابات.

وأضافت المجلة في مقال للصحفية المختصة في الشؤون الأفريقية “سارة فيرنيس” بعنوان “ليبيا: ما الذي يلعبه عقيلة صالح؟”، أن ما يفعله رئيس مجلس النواب قد يؤدي في النهاية إلى تشكيل حكومة موازية تحت رعاية تحالف جديد كما كان الحال في 2016، ونقلت عن بعض المحللين أن صالح يسعى للحد من مساحة الحكومة للمناورة والسلطة ونسف اتفاقياتها الاقتصادية مع البلدان الأخرى.

وقالت مجلة جون أفريك الفرنسية إن عقيلة صالح يلعب الورقة الانتخابية هو الآخر ويسعى لتشكيل تحالف مع وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، وقد عزز مواقفه بالخصوص هذا الاستحقاق عبر تمرير قانون الانتخابات وفرضه في 9 سبتمبر الجاري دون موافقة المجلس الأعلى للدولة، مع أن خارطة الطريق الأممية تنص على ضرورة التشاور بين مجلسي النواب والدولة.

وأشارت المجلة إلى أن التصويت على اقتراح حجب الثقة عن حكومة الوحدة الوطنية كان بتدبير من رئيس مجلس عقيلة صالح، واعتبرت أن ذلك قد يوجه ضربة قاتلة للانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر القادم، وقالت إن البعثة الأممية في ليبيا عززت من شرعية عبدالحميد الدبيبة من خلال التنصل مما فعله مجلس النواب وقالت إن “الحكومة الحالية تظل الحكومة الشرعية حتى تحل محلها حكومة أخرى من خلال عملية منتظمة بعد الانتخابات”.

وأكدت جون أفريك أن ترشح خليفة حفتر للانتخابات سيربك المشهد العام، خاصة بعد تكليف عبدالرازق الناظوري ليحل محله مؤقتًا، ونقلت عن بعض المتخصصين في الشأن الليبي قولهم إن حفتر لم يكن بإمكانه أن يتخلى عن ترشيحه لأنه بحاجة إلى تعزيز ظهوره ونفوذه الذي ضعف منذ يونيو 2020، وقالوا إن هناك إمكانية كبيرة حتى يتلاعب بنتائج التصويت في المناطق التي يسيطر عليها.