عودة الهدوء إلى منطقة صلاح الدين بطرابلس بعد اشتباكات مسلحة

عودة الهدوء إلى منطقة صلاح الدين بطرابلس بعد اشتباكات مسلحة

أكد آمر المنطقة العسكرية طرابلس اللواء عبد الباسط مروان عودة الهدوء إلى محيط معسكر التكبالي بمنطقة صلاح الدين بعد اشتباكات مسلحة شهدها في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

وقال مروان في تصريحٍ للأحرار، إن ما حدث هو تصحيح لمسار اللواء 444 قتال، بسبب عدم امتثاله للأوامر العسكرية، إضافة إلى حضور اجتماعات غير مسموح بها، متهما اللواء بسحب مبلغ 10 ملايين دينار من حساب مصرفي، وأوضح أن اللواء يتبع الشعبة المالية للمنطقة العسكرية وليس له ذمة مالية مستقلة.

رد اللواء 444 قتال

من جهته، أفاد مصدر من اللواء 444 قتال للأحرار، بتفاجؤ مفارز الإنذار بهجوم مسلحين على مقرهم، قائلا إن قواتهم صدت الهجوم، وأبدى استغرابهم من تصريحات آمر المنطقة العسكرية طرابلس بشأن انحراف اللواء عن مساره، مؤكدا أن الأموال التي تحدث عنها صرفت من قبل وزارة الدفاع وبشكل قانوني.

إجراءات القائد الأعلى للجيش الليبي

وفي محاولة لاحتواء المشكلة، دعا القائد الأعلى للجيش الليبي كافة القوات التي اشتبكت أو مازالت في حالة اشتباك بمنطقة صلاح الدين إلى التوقف الفوري والعودة إلى مقراتها وثكناتها، وحث رئيس الأركان العامة على اتخاذ الإجراءات حيال آمري القوات المشتبكة وممارسة ما يخوله له القانون من صلاحيات للسيطرة على الموقف.

وطالب القائد الأعلى للجيش الليبي، المدعي العام العسكري بمباشرة التحقيق الفوري مع آمري القوات بما في ذلك المتسببون في الاشتباكات، قائلاً إنه سيتابع توقيع العقوبات على المخالفين، وإنه على كافة الوحدات العسكرية والأمنية ضرورة الانضباط والتقيد بما يصدر من تعليمات وبلاغات تحظر التحرك إلا بإذن مسبق.

دعوات إلى ضبط النفس وحماية المدنيين

وفي أول ردود الفعل، أعربت البعثة الأممية عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات المسلحة وإطلاق النار عشوائيا في منطقة صلاح الدين ودعت إلى وقفها فورا وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مذكرة جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

ودعت البعثة الأممية السلطات ذات الصلة إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان حماية المدنيين والسيطرة على الوحدات التابعة لها وفقاً لقرارات مجلس الأمن، من خلال نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح قطاع الأمن بهدف وضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة.