الأمم المتحدة: بعثة تقصي الحقائق بشأن ليبيا ستقدم تقريرها في أكتوبر المقبل

الأمم المتحدة: بعثة تقصي الحقائق بشأن ليبيا ستقدم تقريرها في أكتوبر المقبل

أفادت الأمم المتحدة بأن البعثة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن ليبيا سترفع تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان في أكتوبر القادم، بعد زيارتها الأولى إلى طرابلس التي استمرت 4 أيام، قدمت فيها معلومات مستجدة إلى السلطات الليبية حول عملها.

وقال رئيس بعثة تقصي الحقائق محمد أوجار في بيان له عقب نهاية الزيارة في 26 أغسطس الجاري، إن الهدف الرئيسي للزيارة هو تعزيز التعاون مع السلطات الليبية في تنفيذ ولاية البعثة، وأضاف أن مجلس حقوق الإنسان حث السلطات الليبية على التعاون الكامل.

وأضاف أوجار أن هذه الزيارة تأتي بعد مهمة تحقيق أجريت سابقا في يوليو الماضي، مشيرا إلى أن بعثة تقصي الحقائق تمكنت من جمع قدر كبير من المعلومات رغم التحديات بما في ذلك ضيق الوقت والقيود المفروضة على السفر بسبب جائحة كورونا.

وقالت عضو البعثة تريسي روبنسون إنهم في وضع يسمح لهم بالتوصل إلى عدد من النتائج المهمة، التي سيقدمونها إلى مجلس حقوق الإنسان في أكتوبر المقبل، مشيرة إلى أن تحديد الانتهاكات والتجاوزات التي اقترفت في ليبيا منذ 2016 يتطلب وقتا أطول بكثير.

وأشار أوجار إلى أن الكثير من الشهود رفضوا التعامل مع البعثة خوفا على سلامتهم، قائلا إنه طالبوا السلطات الليبية بضمان حرية الأفراد في التعاون مع البعثة، وأكد أن المساءلة إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي والحاضر ومعالجة الإفلات من العقاب السائد، يجب أن يشكلا جزءا من عملية تحقيق السلام والاستقرار.