"استدرجوها لزيارة زوجها".. قصص جثامين ضحايا الكانيات تعمق جرمهم

“استدرجوها لزيارة زوجها”.. قصص جثامين ضحايا الكانيات تعمق جرمهم

تعرف أهالي ترهونة على بعض جثث أبنائهم من ضحايا مليشيات الكاني في المقابر الجماعية التي يتوالى اكتشاف مواقع جديدة فيها من حين إلى آخر.

وأفاد المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب بالتعرف على هوية جثمان زهرة سالم معتوق العبدلي التي قال إن مأساتها بدأت أيام العدوان على طرابلس وأنها من سكان العاصمة تحديداً منطقة المشروع الهضبة هي وزوجها.

وأوضح المركز أن الكانيات عندما هجموا على منطقة الخلاطات قبضوا على زوج زهرة وجارتها وبنت جارتها بحجة إعطاء معلومات وإحداثيات لقوات بركان الغضب.

وتابع “بركان الغضب” أنه بعد شهرين وتحديداً في يونيو 2019 استخدم أحد عناصر الكانيات هاتف زوجها واتصل بالمغدور بها طالباً منها القدوم لزيارة زوجها.

وزاد أنه منذ خروج زهرة لزيارة زوجها فُقد الاتصال بها إلى أن عُثر عليها في المقابر الجماعية بمدينة ترهونة، و تحديد هويتها بعد استكمال عمل الطب الشرعي ومطابقة البيانات الطبية و تحاليل DNA.

وتعرف الأهالي من بين الضحايا أيضا على جثمان سراج مبروك العباني من مواليد 1995 وكذلك أبوبكر عامر نعامة بعد أن عُثر عليهما في المقابر الجماعية بمدينة ترهونة.

وأوضح مركز بركان الغضب أن نعامة من مواليد 1984 وأنه أب لطفلين عاصم وعبدالمهيمن، وقبضت عليه الكانيات في الرابع عشر من نوفمبر 2019 من منزلة.

وعثر على نعامة في الخامس من أبريل الماضي في مقبرة الزراعة 5 كيلو وجرى التعرف عليه بمطابقة عينات الحمض النووي مع ذويه.