ناشيونال إنترست: غياب واشنطن في ليبيا كان له عواقب خطيرة

ناشيونال إنترست: غياب واشنطن في ليبيا كان له عواقب خطيرة

قالت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية إن إدارة بايدن بحاجة إلى إظهار القيادة الحقيقية لمساعدة ليبيا على تحقيق الاستقرار، مضيفة أن الجهود الدبلوماسية لدعم العملية الدستورية الليبية هي بالضبط الفرصة التي تحتاجها الإدارة.

وأشارت المجلة إلى أن واشنطن كانت تفضل عدم التدخل في الملف الليبي، وغيابها كان له عواقب خطيرة، وأشارت إلى أن الوضع الحالي في ليبيا مروع بعد عقد من الصراع شبه المستمر وفق تعبيرها، حتى أن الانقسام استمر رغم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأكدت “ناشيونال إنترست” أن وجهة نظر الرئيس الأمريكي جو باين القائلة بأن ليبيا حالة معقدة، لا تتجاهل فقط المساهمة التي قدمها التدخل الأمريكي السيء في الأزمة الحالية، بل يتجاهل أيضًا احتمالية تفاقمها بدون دعم الولايات المتحدة، وفق قولها.

وأضافت المجلة الأمريكية أن هناك علامات مقلقة على أن العملية الدستورية التي تدعمها الأمم المتحدة تواجه صعوبات مما يجعل احتمال إجراء انتخابات ديسمبر موضع شك ويجعل تجدد الصراع أمرًا محتملاً، وبالكاد يصمد الوقف غير المستقر لإطلاق النار.

وقالت “ناشيونال إنترست” إن الجهد الدبلوماسي الأمريكي الحاسم من شأنه أن يوفر 3 فوائد إنسانية وسياسية ودبلوماسية لليبيا حرة ومزدهرة ومستقرة، وسيساعد على تجنب تجدد الصراع وبالتالي تحقيق الأهداف السياسية للولايات المتحدة في المنطقة.

وأوضحت المجلة أن الوجود الأمريكي في ليبيا سيواجه النفوذ الروسي في الشرق الأوسط الذي استخدم فراغًا أمريكيًا مماثلًا في سوريا، ومن شأن الاستقرار الليبي أن يساعد في عملية التقارب بين الولايات المتحدة وتركيا وبالتالي تعزيز حلف شمال الأطلسي.