أفريكا أنتليجنس: الأمم المتحدة تسعى لتولي ملف سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا

أفريكا أنتليجنس: الأمم المتحدة تسعى لتولي ملف سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا

قال موقع “أفريكا أنتليجنس” الاستخباراتي إن الأمم المتحدة تريد أن تتولى بشكل مباشر نزع سلاح المجموعات المسلحة وانسحاب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا بدلا عن حكومة الوحدة الوطنية.

وأضاف الموقع الفرنسي أن مجلس الأمن سيعقد الخميس 15 يوليو الجاري ما سماه اجتماع الفرصة الأخيرة بمبادرة من باريس لإعادة إطلاق عملية الخروج من الأزمة المتعثرة حسب قوله، موضحا أن احتمالات إجراء الانتخابات بعيدة أكثر من أي وقت مضى وكذلك نزع سلاح المجموعات المسلحة ورحيل القوات الأجنبية والمرتزقة.

وأكد “أفريكا أنتليجينس” أن فشل ملتقى الحوار السياسي في الاتفاق على القاعدة الدستورية للانتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 ديسمبر أدى إلى حدوث صدمة وفق تعبيره، وكشف أنه تحت قيادة باريس وواشنطن على وجه الخصوص، يخطط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإعادة تشكيل تفويض بعثته في ليبيا بشكل أساسي.

وقال الموقع الفرنسي إنه يمكن للأمم المتحدة أن تعهد مباشرة إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بدلا عن السلطات الليبية، القضايا الرئيسية التي لم تحقق تقدما حتى الآن خاصة تسريح المليشيات ونزع سلاحها وإعادة دمجها ورحيل القوات الأجنبية والمرتزقة المتمركزين في ليبيا.

وأوضح “أفريكا أنتليجينس” أن هذا يفسر التعيين المرتقب للمسؤول عن الشؤون الأمنية داخل البعثة، الذي ستعهد إليه وساطة اتفاق وقف إطلاق النار ويتعين عليه دفعه إلى الأمام، وأكد أن واشنطن على وجه الخصوص، تضغط لسحب المرتزقة الروس “فاغنر” الذين شاركوا في العدوان على طرابلس بقيادة خليفة حفتر.

وقال الموقع الاستخباراتي إنه يتعين على الأمم المتحدة أيضا إيجاد طرق جديدة لإعادة العملية الانتخابية إلى مسارها الصحيح حتى لو كان ذلك يعني التهديد بفرض عقوبات على المعرقلين، مشيرا إلى أنه أثناء انتظار تثبيت القواعد الانتخابية، يعد حفتر الأرضية لترشيحه للانتخابات القادمة مثلما فعل داعمه المصري عبد الفتاح السيسي.

وأضاف “أفريكا انتليجنس” أن حفتر يواصل الضغط من أجل إجراء الانتخابات كما أنه يدق طبول الحرب في نفس الوقت، وبالتالي فهو يواصل تعزيز نظامه العسكري في المنطقة الجنوبية، مما يسمح له بالضغط على طرابلس من هناك، مشيرا إلى أن نجله صدام حفتر، الذي يحلم بخلافته على رأس “الجيش” نشر ميليشياته في مدينة سبها.