أفريكا أنتليجنس: البعثة تبحث عن تعيين مدير جديد للشؤون الأمنية

أفريكا أنتليجنس: البعثة تبحث عن تعيين مدير جديد للشؤون الأمنية

أفاد موقع أفريكا أنتليجنس الاستخباراتي بأن المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش يبحث منذ يونيو الماضي عن مدير جديد للشؤون الأمنية في البعثة لإدارة ملفات نزع السلاح وإعادة دمج المسلحين وإصلاح المؤسسات الأمنية الليبية.

وأضاف الموقع الفرنسي أن هذا الموقع محفوف بالمخاطر بقدر ما هو استراتيجي للغاية، لأنه يتمتع بسلطة على كل من تنفيذ إصلاح قطاع الأمن وخطة نزع سلاح المجموعات المسلحة وتسريحها وإعادة دمجها، وكذلك ملف الوساطة المتعلق بمحادثات وقف إطلاق النار.

وأشار أفريكا أنتليجنس إلى أن المدير الجديد للشؤون الأمنية في البعثة الأممية سيخلف اللبناني سليم رعد الذي يشغل هذا المنصب منذ 2013، وقال إن هذا التغيير يأتي في وقت تكافح فيه البعثة الأممية لتحقيق نتائج على جميع الأصعدة.

وأشار الموقع الفرنسي إلى خطة نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج التي وضعها وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا ذهبت أدراج الرياح، وقال إن مسألة إعادة توحيد الجيش، تتويجا لإصلاح المؤسسات الأمنية، لا تزال دون حل.

وأكد “أفريكا انتليجنس” أن خليفة حفتر لا يعترف رسميا بقيادة الجيش التابع للمجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي، الذي منع أي تحركات للقوات دون إذن منه، وقال إن تعيين وزير دفاع للإشراف على الجيش -مما يعني ضمنا أن حفتر يعترف بسلطته- قد توقف أيضا.

وأشار الموقع إلى أن الحفاظ على وقف إطلاق النار، الذي تفاوضت عليه اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في أكتوبر الماضي، مشروط بانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.

وذكر الموقع الاستخباراتي أن البعثة الأممية تعرضت لانتقادات بعد أن خرجت اجتماعات منتدى الحوار السياسي عن مسارها، وقال إنه من المفترض أن تسجل شروط الانتخابات وتتفق على أسس الدستور المستقبلي لكنها انتهت بالفشل.