حفتر: إن لم تجر الانتخابات فسنعود لتحرير العاصمة مرة أخرى

حفتر: إن لم تجر الانتخابات فسنعود لتحرير العاصمة مرة أخرى

صرح خليفة حفتر للإعلامي الموالي له محمود المصراتي، خلال لقاء قال إنه أجراه معه ونشر مقتطفات منه على صفحته الخاصة بفيسبوك، صرح أنه إن لم يتم الوصول إلى الانتخابات، فإن قواته المسلحة مستعدة مرة أخرى لتحرير العاصمة من المليشيات والمجرمين، على حد قوله.

وزعم حفتر بحسب ما نقله عنه المصراتي، أنه لم يستخدم القوة المفرطة لاقتحام العاصمة وذلك حفاظا على أرواح أهله وممتلكاتهم، وأنه غير نادم على ذلك، مهددا من وصفهم بالمليشيات والإرهابيين في طرابلس، بإعلان ساعة الحقيقة قريبا، وأنهم يتوهمون النصر الزائف على قواته، بحسب تعبيره.

وفيما يبدو تبريرا لهزيمته وهروبه من ميدان المعركة، قال حفتر إن قرار انسحابهم من محاور طرابلس كان قرارا سياديا اتخذه بنفسه، وكان من ضمن خيارات صعبة، وفق وصفه.

وفي تناقض لتصريحاته، وبصياغة مختلفة لسبب هروبه من محيط العاصمة، أكد حفتر أنهم انسحبوا من أجل حماية خطوطهم الخلفية ومناطق موانئ وحقول النفط، لأن قوات العدو مدعومة من قوى إقليمية كانت ستقوم بإنزال في تلك المناطق، بحسب زعمه.

وفي تفسير آخر لنفس حادثة الهروب المخزية، قال حفتر للمصراتي، إن الأمريكان طلبوا منه فك الارتباط مع الحليف الروسي، وإنه عندما طلب منهم البديل، تنصلوا وأطلقوا العنان لتركيا والأفريكوم وتقنيات الناتو في استهداف قواتهم، زاعما أن قوات الأفريكوم هي التي استهدفتهم في قاعدة الوطية الجوية وفي عدد من محاور طرابلس.

ووفق قراره السيادي، قال حفتر إنهم نزلوا عند رغبة الأصدقاء والحلفاء وسيذهبون في الحل السياسي حتى النهاية المرسومة في خارطة الطريق وهي الانتخابات، وإن وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وخروج المحتل، خطوط حمراء لا تفريط فيها.