تعليقا على ملتقى الحوار.. مسؤولون بواشنطن: أمريكا تراقب

تعليقا على ملتقى الحوار.. مسؤولون بواشنطن: أمريكا تراقب

شدد أعضاء من مجلس شيوخ الولايات المتحدة الأمريكية، على أن بلاهم تراقب المستجدات المتعلقة بليبيا، تعقيبا على مجريات ملتقى الحوار السياسي في جنيف.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام وكريس كونز وتود يونغ وكريس مورفي في بيان مشترك، “نؤكد لجميع المعنيين أن أمريكا تراقب وتأمل الأفضل للشعب الليبي”، مشيرين إلى أن توصل أعضاء الحوار إلى اتفاق في جنيف سيضع الأساس لعلاقة قوية بين البلدين لعقود.

وأعرب البيان عن دعم الأعضاء وتشجيعهم للقرارات التي وصفوها بالصعبة “التي يجب عليكم اتخاذها هذا الأسبوع من أجل الحفاظ على الإيجابية الزخم في العملية السياسية الليبية”.

وتابع الأعضاء مخاطبين المشاركين بملتقى الحوار: “إنكم تضعون الأسس لليبيا ديمقراطية تضمن مصالح جميع أبنائها. التسوية ستكون ضرورية. بصفتنا أعضاء في مجلس الشيوخ، نحن جميعًا على دراية بمخاطر وفوائد العملية الديمقراطية”.

من حانبه أكد سفير الولايات المتحدة ومبعوثها الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، أهمية التوافق على الإطار الدستوري لانتخابات ديسمبر القادم، حاثا في تغريدة نشرتها سفارة بلاده الأربعاء “بشدة” أعضاء منتدى الحوار السياسي الليبي على العمل مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن الأساس الدستوري اللازم لإجراء الانتخابات.

وجاء عن السفير الأمريكي أن انتخابات ديسمبر هي أفضل طريق لحكومة “منتخبة بشكل شرعي وخاضعة للمساءلة كوسيلة لضمان الاستقرار والازدهار وتقديم الخدمات العامة لرفاهية الليبيين”.

وشهد اليوم نفسه توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الجمارك الليبية وبرنامج مراقبة الحاويات التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وفق السفارة الأمريكية التي أكدت أن الخطوة بالغة الأهمية لتعزيز أمن الحدود الليبية في الموانئ الرئيسية.

وأوضح منشور للسفارة الأمريكية على صفحتها بفيسبوك، أن ممثلين عن السفارة حضروا اليوم حفل توقيع مذكرة التفاهم، لإضفاء الطابع الرسمي على تلك الشراكة.

هذا وأكد الأربعاء رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ “بوب مينينديز” والسيناتور “جيم ريش”، دعمهما للجهود التي يبذلها الليبيون في جنيف لإنشاء إطار دستوري جديد للانتخابات في ديسمبر.

وقال “ريش” و” مينينديز” في بيان مشترك لهما إن ذلك يمثل فرصة تاريخية لليبيين لإنهاء دوامة العنف والفوضى التي عصفت بالبلاد على مدى العقد الماضي، وحثا أعضاء ملتقى الحوار السياسي على تجاوز خلافاتهم والموافقة على خطة لجميع الليبيين لانتخاب حكومة دائمة تعطي الأولوية لحقوقهم في العيش بسلام وكرامة وتكافؤ الفرص.