منظمات دولية تدعو المجتمع الدولي إلى اغتنام برلين 2 لتلبية الاحتياجات الإنسانية

منظمات دولية تدعو المجتمع الدولي إلى اغتنام برلين 2 لتلبية الاحتياجات الإنسانية

دعت لجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة العمل ضد الجوع ومجلس اللاجئين الدنماركي والمجلس النرويجي للاجئين المجتمع الدولي إلى اغتنام فرصة برلين 2 للالتزام بتلبية الاحتياجات الإنسانية لليبيين.

وأضافت المنظمات الأربع في بيان مشترك أن مؤتمر برلين 2 حول ليبيا، الذي ستستضيفه الحكومة الألمانية والأمم المتحدة في 23 يونيو الجاري، يهدف إلى دعم العملية السياسية في ليبيا وتعزيز جهود الاستقرار بعد أكثر من سبعة أشهر من وقف إطلاق النار الهش، وقبل ستة أشهر فقط من الانتخابات.

وقال المدير القُطري للمجلس النرويجي للاجئين في ليبيا “داكس روكي” إن الاستقرار لن يتحقق في ليبيا بمجرد إجراء انتخابات أو سحب المقاتلين الأجانب، بل بإعادة بناء حياة الليبيين والعديد من المهاجرين واللاجئين في البلاد، مضيفا أن المناقشات رفيعة المستوى غير كافية إذا لم تعالج أيضًا الدمار الذي لحق بحياة الناس والبنية التحتية ذاتها التي يعتمدون عليها يومًا بعد يوم.

وأكد المدير القطري للمجلس الدنماركي للاجئين في ليبيا “ليام كيلي” من جهته أن النزاع المسلح في ليبيا خلف إرثا من المتفجرات من مخلفات الحرب سيستغرق إزالتها سنوات للسماح للناس بالعودة بأمان إلى ديارهم، مشيرا إلى سقوط ما لا يقل عن 250 ضحية منذ مايو 2020 بسبب هذه المتفجرات والعديد منهم غير موثقين على الأرجح، وقال إن المساعدة الدولية لليبيا تفشل في مواكبة الاحتياجات الإنسانية على الأرض.

من جانبه أوضح الممثل القطري لمنظمة العمل ضد الجوع في ليبيا “سامي قصابي” أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من مليون شخص في ليبيا لديهم احتياجات صحية حادة، ومع استمرار عمل نصف مرافقه الصحية فقط، يعاني النظام الصحي الليبي من إجهاد مفرط ويكافح من أجل الاستجابة للاحتياجات الصحية الأساسية للسكان، وأضاف أنه في خضم جائحة كورونا، يجب تعزيز خدمات الرعاية الصحية أكثر من وقت مضى.

وقال مدير لجنة الإنقاذ الدولية في ليبيا “توم جاروفالو” إن أسس تعافي ليبيا هشة للغاية ويجب على القادة الدوليين اغتنام مؤتمر برلين 2 لتلبية الاحتياجات الإنسانية الفورية والاحتياجات طويلة الأجل للجميع في ليبيا، وأشار إلى أن الفشل في القيام بذلك سيؤدي إلى تقويض الاستقرار الذي يريد هذا المؤتمر الدخول فيه، مما يترك مئات الآلاف من الأشخاص يكافحون من أجل التأقلم.