الخارجية الألمانية: مستعدون لدعم جهود السلام بليبيا

الخارجية الألمانية: مستعدون لدعم جهود السلام بليبيا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا دنيس كوميتات، إن بلاده مستعدة لدعم جهود الأمم المتحدة من أجل تحقيق السلام في ليبيا.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الألمانية في تغريدة له الأحد، على ضرورة خروج جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.

وأضاف كوميتات أن سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسجن أكد ذلك خلال حديثه أمام مجلس الأمن، مشيرا إلى أن برلين تدعم جهود الأمم المتحدة واللجنة العسكرية المشتركة للحفاظ على الزخم الإيجابي الناجم عن وقف إطلاق النار.

ووجه مطلع يونيو ماس رفقة غوتيريش دعوة للمشاركين في مؤتمر برلين بشأن ليبيا إلى حضور النسخة الثانية، وفق بيان للخارجية الألمانية عن متحدثة باسمها في بيان لها أكد أن مقر وزارة بلادها سيحتضن مؤتمر برلين الثاني، لافتا إلى أن حكومة الوحدة الوطنية ستشارك في فعاليات المناسبة لأول مرة.

وأكد البيان أن برلين الثاني يهدف إلى تقييم التقدم المحرز في تهدئة الوضع في ليبيا منذ مؤتمر برلين ليبيا في 19 يناير 2020، إضافة إلى “أنه يجب التركيز على الخطوات التالية نحو تحقيق الاستقرار المستدام في البلاد”، وأن التركيز ينصب على الاستعدادات للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر وانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا على النحو المتفق عليه في وقف إطلاق النار.

وعقد اجتماع وزاري في أكتوبر الماضي بشأن ليبيا على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت ما أطلق عليه حينها برلين 2، وأكد فيه المشاركون أهمية ضمان الرفع الكامل وغير المشروط للحصار النفطي، مؤيدين اعتزام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استئناف المحادثات الليبية.

كما شدد المشاركون على دعمهم التنفيذ السريع لإقامة منطقة منزوعة السلاح في سرت وحولها والاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، لافتين إلى التزامهم بمخرجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

واختتم برلين الأول أعماله بـ19 يناير 2020 بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.