ليبيا تستعيد "القصر الطائر" والدبيبة يكشف مصيرها

ليبيا تستعيد “القصر الطائر” والدبيبة يكشف مصيرها

استعادت ليبيا الطائرة الرئاسية المجهزة الضخمة (من عهد القذافي) التي تلقب بـ”القصر الطائر”، إذ وصلت اليوم الأحد إلى مطار معيتيقة، حيث عقد بالمناسبة رئيس الحكومة مؤتمرا صحفيا موجزا كشف فيه عن خطط الحكومة تجاه الطائرة المسترجعة.

وقال الدبيبة في كلمة له بالمناسبة إن الشعب الليبي يقرر ماذا يريد أن يفعل بها، وعرض بالخصوص ثلاثة مقترحات، أولها أن تبقى رئاسية “ذات هيبة” يستخدمها الرئيس القادم والحكومة.

وأشار رئيس الحكومة إلى الخيار الثاني وهو أن تحول إلى طائرة ركاب، و”إما أن نبيعها ونشتري بها طائرات ركاب صغيرة”، مؤكدا أن الأمر يرجع إلى الشعب الليبي.

وتابع أن بعض الطائرات جرى حجزها بالخارج وأن الأطراف التي تحتجزها يساومون بها، لافتا إلى أن “القصر الطائر” كانت محجوزة في قضية أخرى لا يعلم بها إلا الله”.

وأوضح أن الطائرة غابت عن ليبيا وبقيت في فرنسا من 2014، مشيرا إلى أنها طائرة مهمة جدا للسيادة الليبية فضلا عن قيمتها التاريخية، لافتا إلى أن بقاءها في باريس كان لأسباب فنية ومالية.

وذكر الدبيبة: “شرعنا في العمل على إرجاع هذه الطائرة المهمة وكلف جهاز الطيران الخاص بذلك وتابعته شخصيا أنا وزملائي ووزير المواصلات وسددنا الأقساط واستكملنا المبالغ المكلفة بها والمطلوبة عليها”.

وزاد رئيس الحكومة أنه في حين يرى بعض الناس هذه الخطوة بسيطة “نحن نراها إيجابية للدلالة على استقرار ليبيا وأمنها وإرجاع سيادتها وإرجاع ثرواتها”.

وأكمل الدبيبة أنه مازال هناك حوالي 15 طائرة خارج البلد كلها محتاجة لبعض الصيانات البسيطة أو بعض الصيانات الكبيرة منها 12 طائرة “مستهلكات في أراضي غيرنا تحت حجة الصيانة أو حجة الحجز”.

وزاد أن كل الطائرات المحجوزة والغائبة سترجع إلى ليبيا وأنه لدى البلاد أكثر من 12 طائرة صغيرة وكبيرة وطائرة شحن وبالمقابل هناك طائرات حربية منها اثنتان خارج البلد.