النجار: تمكنا من تبديد مخاوف المواطنين بخصوص التطعيمات وكلها مأمونة وذات فاعلية

النجار: تمكنا من تبديد مخاوف المواطنين بخصوص التطعيمات وكلها مأمونة وذات فاعلية

قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار، إن المواطنين يعيشون مخاوف من تأثيرات التلقيح ضد فيروس كورونا، كالتي عاشوها مع بداية انتشار الجائحة، مؤكدا أن ذلك سببه ما أحدثه هذا الوباء من ارتباك في العالم دفع العلماء والباحثين إلى سرعة تحضير اللقاحات.

وأوضح النجار في تصريحات صحفية أنه رغم تزايد الوعي والمعرفة بطبيعة فيروس كورونا وضرورة مكافحته بالتطعيم، إلا أن البعض ما زال يعيش شكوكا حول حقيقة الوباء وفاعلية التلقيح.

وبخصوص دور المركز في نشر الوعي بضرورة الحصول على جرعات التلقيح، أكد النجار أن من بين أهداف الحملة التي أطلوها لمكافحة وباء كورونا هي توعية الناس بنجاعة ومأمونية اللقاحات التي يتم استيرادها من شركات عالمية ذات مصداقية.

وفيما يتعلق بتعدد أنواع اللقاحات التي يستخدمها المركز، شدد النجار على أن الإقبال الكبير عليها بما يفوق العرض المتوفر حول العالم، دفعهم إلى توريد أي كمية متاحة من أي نوع من اللقاحات، مؤكدا أن كل الأنواع المعروضة في السوق العالمية، ذات فاعلية في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا.

وحول الميزانيات الكبيرة التي رصدت لمكافحة كورونا، رغم توفر عدد كبير من الجرعات في شكل مساعدات مجانية إلى ليبيا، أوضح النجار أنهم غير معنيون بعملية توريد اللقاحات ولم تصلهم من تلك الميزانيات إلا 15 مليون دينار.

وقال النجار من جهة أخرى إن عملية التوريد قد تأخرت بسبب الفوضى الإدارية، وإنهم سجلوا في منظومة كوفاكس للحصول على 2.8 مليون جرعة، غير أنها تصل بكميات قليلة وبوتيرة غير محددة، مؤكدا أنهم قادرون على تطعيم مليون شخص خلال أسبوع واحد لو تتوفر الكميات، ولكنهم لم يتمكنوا بسبب هذه الظروف من تطعيم سوى نحو 350 ألفا.