تي آر تي الإنجليزية: هل تقوض روسيا مجددًا السلام في ليبيا بفتح سفارتها؟

تي آر تي الإنجليزية: هل تقوض روسيا مجددًا السلام في ليبيا بفتح سفارتها؟

قالت قناة “تي آر تي” الإنجليزية إن خطة روسيا لفتح قنصليتها في بنغازي علامة أخرى على أنها ليست مستعدة للتخلي عن خليفة حفتر.

ونقلت القناة عن مختصين في الشأن الليبي قولهم إن موسكو قد تعرقل مرة أخرى الجهود الدولية لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا، وأشاروا إلى أنها ستفتح سفارتها في طرابلس بحلول نهاية العام، لكنها في الوقت نفسه أصرت على أن الخدمات القنصلية ستبدأ في بنغازي الخاضعة لسيطرة حفتر.

وأوضح المختصون لـ”تي آر تي” الإنجليزية أن روسيا مهتمة بقنصلية بنغازي أكثر من سفارتها في طرابلس لأنها لا تزال تراهن على الحل العسكري في ليبيا رغم التقدم السياسي الذي تم إحرازه، وهي تريد في الواقع وجودًا عسكريًا في شرق وجنوب ليبيا لتأمين مشاريع النفط والغاز والبناء.

وأشارت “تي آر تي” الإنجليزية إلى أن روسيا حاولت في الماضي إفشال مبادرات السلام، ودعمت في البداية جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة في ليبيا في 2019 بقيادة المبعوث الخاص السابق غسان سلامة، لكنها في الوقت نفسه منعت قرار مجلس الأمن الذي دعا حفتر إلى وقف هجومه على طرابلس.