المغرب تؤكد دعمها للحوار الليبي-الليبي من أجل حل الأزمة سياسيا

المغرب تؤكد دعمها للحوار الليبي-الليبي من أجل حل الأزمة سياسيا

أكد رئيس مجلس المستشارين المغربي حكيم بن شماش، موقف بلاده الداعم للحوار الليبي-الليبي، والانخراط في المساعي الرامية إلى تجاوز كل العراقيل التي تحول دون تثبيت الحل السياسي المتوافق عليه بين كافة الأطراف.

وقال بن شماش، خلال استقباله رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، إن المغرب ملتزمة بتشجيع الحوار بين الليبيين، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية، مُضيفا أن المغرب يعتبر أن الحل السياسي التوافقي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

وجدد بن شماش ثقته في أن يتوصل الليبيون إلى حل نهائي يُرضي كافة الأطراف، بما يستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية، مؤكدا استعداد المملكة المغربية الدائم للمساهمة في إرساء دولة القانون والمؤسسات.

من جهته، أشاد المشري بدور المغرب من أجل التوصل إلى الحل السياسي المتوافق حوله، معتبرا أنه كان حاسما في تقريب وجهات نظر مختلف الأطراف والتوصل إلى توافقات من شأنها أن تعبد الطريق نحو التسوية السياسية النهائية للأزمة الليبية.

وقال رئيس المجلس الأعلى للدولة إن المغرب وفر الظروف الملائمة للأطراف الليبية لتحقيق توافقات مهمة، وهو ما يعكسه اتفاق الصخيرات الموقع في 17 ديسمبر 2015، ثم لاحقا محطات طنجة وبوزنيقة التي ساهمت في تقريب مواقف مختلف الأطراف الليبية.

وعبر المشري عن تفاؤله بأن يتم تجاوز كل العراقيل والإشكالات التي ما تزال مطروحة، والسير نحو بناء دولة ديمقراطية وموحدة، مُشيرا إلى أن الانتخابات من شأنها أن تكرس مسار الديمقراطية وبناء المؤسسات وتثبيت الاستقرار في ليبيا.