اليونان: مستاؤون لعدم دعوتنا لمؤتمر برلين

اليونان: مستاؤون لعدم دعوتنا لمؤتمر برلين

أعرب وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، عن استيائه من عدم دعوة ألمانيا لبلاده إلى حضور مؤتمر برلين الثاني.

وجاء عن وزارة الخارجية اليونانية أن موقف وزيرها صدر خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأممي لدى ليبيا يان كوبيتش بشأن المؤتمر المقرر عن ليبيا في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وسبق لليونان أن أبدت انزعاجها أيضا من عدم تلقيها دعوة من ألمانيا لحضور مؤتمر برلين الأول الذي عقد في يناير من العام الماضي.

ووجه مطلع يونيو ماس رفقة غوتيريش دعوة للمشاركين في مؤتمر برلين بشأن ليبيا إلى حضور النسخة الثانية، وفق بيان للخارجية الألمانية عن متحدثة باسمها في بيان لها أكد أن مقر وزارة بلادها سيحتضن مؤتمر برلين الثاني، لافتا إلى أن حكومة الوحدة الوطنية ستشارك في فعاليات المناسبة لأول مرة.

وأكد البيان أن برلين الثاني يهدف إلى تقييم التقدم المحرز في تهدئة الوضع في ليبيا منذ مؤتمر برلين ليبيا في 19 يناير 2020، إضافة إلى “أنه يجب التركيز على الخطوات التالية نحو تحقيق الاستقرار المستدام في البلاد”، وأن التركيز ينصب على الاستعدادات للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر وانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا على النحو المتفق عليه في وقف إطلاق النار.

وعقد اجتماع وزاري في أكتوبر الماضي بشأن ليبيا على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت ما أطلق عليه حينها برلين 2، وأكد فيه المشاركون أهمية ضمان الرفع الكامل وغير المشروط للحصار النفطي، مؤيدين اعتزام بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استئناف المحادثات الليبية.

كما شدد المشاركون على دعمهم التنفيذ السريع لإقامة منطقة منزوعة السلاح في سرت وحولها والاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، لافتين إلى التزامهم بمخرجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

واختتم برلين الأول أعماله بـ19 يناير 2020 بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.