أعضاء بملتقى الحوار يشددون على الانتخابات بموعدها

أعضاء بملتقى الحوار يشددون على الانتخابات بموعدها

شدد عدد من أعضاء ملتقى الحوار في جلسة خاصة عبر الاتصال المرئي تحت الإشراف الأممي على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 24 من ديسمبر القادم وفق خارطة الطريق.

من جانبه أكد العضو موسى فرج أنه لا خلاف على الإطلاق في تحديد موعد الانتخابات وأنه لا يوجد شخص ولا جهة معارضة لذلك.

وتابع أن الاختلاف فقط في بعض التفاصيل سواء إجراء الاستحقاق على دستور مستفتى عليه أو قاعدة دستورية.

بدرها أبدت عضو ملتقى الحوار سلطنة المسماري استغرابها “جدا” من ذهاب البعض إلى طرح جديد مخالف لما جرى التوافق عليه سلفا في خارطة الطريق.

وأكدت: “نحن نحتاج للقاء مباشر لنصحح المسار والعودة بالمنتدى السياسي إلى المتفق عليها. واحترامُ هذا الجهد والتوافق هو مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية”.

وصرحت من جهتها عضو ملتقى الحوار الزهراء لنقي، بأن القطار انطلق من محطته منذ “اتفقنا على خارطة الطريق ونصصنا فيها دون لبس على انتخابات رئاسية برلمانية”.

وزادت أن ما “رأيناه (من بعض الأطراف) هو انقلاب على الهواء مباشرة، انقلاب على خارطة طريق جاءت على مسار وطني ومسار دولي”.

هذا وأشار عضو ملتقى الحوار الشيخ محمد البرغوثي إلى أن خارطة الطريق عهد ووعد، لا يجوز “لنا نقضه ولا مساس به ولا للإقصاء”، وأن إعطاء الأولوية الآن للمصالحة يجعل مصيرها الفشل “لأننا لم نستطع تأمين الشارع الليبي بعد”.

وقال عضو ملتقى الحوار حسين الأنصاري إنه لا يمكن الإبحار بهذه “السفينة ونترك أطرافا ليبية على الشاطئ. الأمازيغ والتبو يجب علينا أن نستمع إليهم وإلى مطالبهم”، مردفا: “علينا الذهاب للاستفتاء مع الوفاء بإنجاز الانتخابات في موعدها بتاريخ 24 ديسمبر”.