ليبيا ترحب بدعم دولة قطر وتؤكد إنشاء لجان مشتركة لتقييم الاتفاقيات

ليبيا ترحب بدعم دولة قطر وتؤكد إنشاء لجان مشتركة لتقييم الاتفاقيات

رحبت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش بدعم دولة قطر للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية وأشادت بدورها في دعم الحوار السياسي الليبي ومخرجاته.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بطرابلس، وقالت إنها دعت إلى تشكيل لجان مشتركة لإعادة تقييم الاتفاقيات السابقة ودراستها وتحديثها وتفعيلها بما يتناسب مع الوضع الحالي وبما يخدم مصالح الشعبين.

وأكدت المنقوش أهمية الاستفادة من تجربة دولة قطر في دعم جهود حكومة الوحدة الوطنية في التنمية والبناء والتطوير في مختلف المجالات وتفعيل الاتفاقيات، وقالت إنها تتطلع إلى وضع تفاهمات المختصين في مجال الكهرباء موضع التنفيذ بأسرع وقت ممكن.

وأكدت وزيرة الخارجية أنها تتطلع أيضا إلى سياسة ودبلوماسية قطرية تخدم وتساند التوافق الوطني الليبي وتعزز الاستقرار في ليبيا، مؤكدة انسجام المواقف الرسمية للدولة مع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بها، مؤكدة أهمية دعم دولة قطر لهذا الموقف دوليا.

وثمنت المنقوش، دور قطر في تحقيق المصالحة الخليجية وما أبدته من حكمة ومرونة لتجاوز الأزمة وكذلك دورها في الوساطة بين بعض الدول العربية وتركيا والمساهمة مع دولة الكويت في حل الأزمة مع إيران، مرحبة بخطوات التقارب القطري المصري.

وقالت وزيرة الخارجية إن هناك أخبارا جيدة بشأن عودة البعثة الدبلوماسية القطرية للعمل من طرابلس، وأكدت أنه أمر مهم لتعزيز العلاقات وتطوير مختلف مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين.

من جهته أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أنه بحث مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة مجالات التعاون المتعددة سواء في دعم المرحلة الانتقالية وتوفير ما يمكن توفيره من خدمات يتطلع إليها الشعب الليبي.

وقال وزير الخارجية القطري إنه تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل لتقييم الاتفاقيات بين البلدين وكذلك البحث في فرص تقديم الدعم والتعاون مع الأشقاء الليبيين، معربا عن سعادته بتولي المرأة الليبية مناصب قيادية في البلاد.

وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على موقف دولة قطر الثابت تجاه الشعب الليبي الشقيق والتضامن معه، مشيرا إلى أنه يحمل رسالة ود ومحبة من صاحب السمو القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري إلى الشعب الليبي.

وأكد وزير الخارجية القطرية دعم العملية السياسية الليبية تحت قيادة الأمم المتحدة، معربا عن مساندته لتطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والمحافظة على وحدة التراب بعيدا على التدخلات الخارجية، وقال إن قطر ستكون داعمة لهذه الجهود.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في نهاية المؤتمر الصحفي، إنه يتطلع إلى تبادل الزيارات من قبل المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية لبحث فرص التعاون المتعددة التي تؤسس لليبيا المستقبل حتى يكون الوطن مزدهرا بشعبه.