المنقوش تدعو لإصدار تحذير لقوات الاحتلال بضرورة إيقاف عدوانها على الفلسطينيين

المنقوش تدعو لإصدار تحذير لقوات الاحتلال بضرورة إيقاف عدوانها على الفلسطينيين

دعت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش اليوم، وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لإصدار تحذير صريح لقوات الاحتلال من أن استمرار العدوان في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون له تداعيات إقليمية ودولية تهدد السلم الدولي لن يكون العالم قادرا على مواجهتها.

وقالت المنقوش في كلمتها خلال الاجتماع الاستثنائي الافتراضي مفتوح العضوية للّجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد اليوم الأحد، إن القرار الموحد للمنظمة الإسلامية هدفه تبصير المجتمع الدولي بأن استمرار صمته وتأخر تحركه العاجل والحاسم، تجاه اعتداءات لقوات الاحتلال، سيكون بمثابة الضوء الأخضر لمواصلة القتل والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وسيزيد حتماً من حدة تصاعد العنف والدماء ويجر المنطقة والعالم إلى ما لا يحمد عقباه .

وشددت المنقوش في كلمتها، على أن الموقف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا يحتاج إلى كلمات بل إلى أفعال وأفعال، وأن واجبهم الإنساني قبل الديني، هو المنطلق الذي يحتم عليهم العمل مع كافة المنظمات الإقليمية والدولية والدول والقوى الفاعلة المحبة للسلام والمؤمنة بمبادئ العدل والإنصاف، على اتخاذ خطوات فاعلة وإجراءات عاجلة للتحرك في الإطار الدولي للدعوة إلى عقد اجتماع عاجل وطارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة لإسماع صوت الدول الإسلامية لمجلس الأمن الدولي وخاصة الدول دائمة العضوية فيه لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لاتخاذ القرار الحاسم تجاه ما يحدث.

كما دعت المنقوش، الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والأمانة العامة لجامعة الدول العربية لتنسيق مشترك للجهود الرسمية والشعبية في الدعم وتقديم المساعدات العاجلة للشعب الفلسطيني، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تنضاف إلى معاناته من الحصار الجائر المستمر منذ سنوات، مؤكدة ضرورة وجود تنسيق وتنظيم مع الداخل الفلسطيني لكي يكون الدعم منظما يراعي الاحتياجات الحقيقية، مع أهمية مطالبة المجتمع الدولي والدول الفاعلة لتقديم الدعم العاجل لوكالة الأونروا التي يحتاجها الشعب الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى لدورها ومساهمتها في التخفيف من معاناته.

ونوهت المنقوش إلى أن المسلمين احتفلوا بالعيد هذا العام في ظل ظروف صعبة وأوضاع خطيرة نتيجة لعدم توقف آلة البطش والعدوان واستمرار استهداف قوات الاحتلال الغاشمة لأبناء الشعب الفلسطيني بالقتل والتدمير، ولم يهنؤوا بأجواء عيدهم المبارك وهم يشاهدون كل يوم قصف قطاع غزة المحاصر بالطيران بشكل عشوائي وباستخدام جميع الأسلحة المحرمة دوليا في التدمير الشامل للمباني والأبراج السكنية فوق رؤوس ساكنيها وتدمير المنشآت المدنية.