بعد أحداث تشاد.. المرتزقة على طاولة مجلس الأمن وخلاف أمريكي روسي

بعد أحداث تشاد.. المرتزقة على طاولة مجلس الأمن وخلاف أمريكي روسي

ما حدث في تشاد نتيجة دخول المرتزقة إليها من الجنوب الليبي وما أسفر عنه من زعزعة للاستقرار فيها دق ناقوس الخطر ونبه إلى خطورة وجود هؤلاء المرتزقة الذين شاركوا في الحرب في ليبيا.

مجلس الأمن الدولي عقد الخميس أول اجتماع له مغلق لمناقشة خطر انتشار المرتزقة الموجودين حاليا في ليبيا وانتقالهم إلى دول أخرى في المنطقة بطلب من كينيا والنيجر وتونس الدول الأفريقية الثلاث الأعضاء في المجلس دون التطرق إلى مواعيد بدء انسحابهم وفق وكالة فرانس برس.

الوكالة نقلت عن مصدر دبلوماسي أن طلب مجلس الأمن مغادرة المرتزقة لليبيا في أسرع وقت ممكن سيؤثر على السلام والأمن في دول المنطقة وأشارت إلى قول دبلوماسي إن بعض الدول حذرت من خطر حل مشكلة في ليبيا عبر خلق مشكلة في بلدان أخرى مجاورة.

مناوشات أمريكية روسية

الأمم المتحدة تشهد إجماعا على ضرورة البحث في الحاجة إلى انسحاب منسق وإصلاح قطاع الأمن في ليبيا والقيام بعملية تسريح وإعادة دمج المقاتلين السابقين والحاجة إلى مواكبة عملية الانسحاب هذه وفق دبلوماسيين؛ غير أنهم لم يحددوا بعد ماذا سيفعلون.

مصادر دبلوماسية أكدت لـوكالة فرانس برس أن الاجتماع شهد نقاشات حادة بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الإشارة إلى مجموعة فاغنر المعروفة بأنها قريبة من موسكو حيث أكد مصدر أميركي تورطها في الهجوم الأخير للمتمردين التشاديين.

وأشار مصدر دبلوماسي في تصريحات صحفية إلى أن طلب مغادرة في أسرع وقت ممكن، في بيانات أو قرارات له “تأثير” على دول المنطقة والسلام والأمن في منطقة الساحل، فيما أكد مصدر آخر أن بعض الدول حذرت من خطر حل مشكلة ليبيا مقابل خلق مشكلة أخرى في البلدان المجاورة.

وكانت السلطات التشادية الرسمية قد أعلنت مقتل الرئيس التشادي السابق إدريس دبي في مواجهات مع مرتزقة تشاديين ينتمون إلى جبهة “التغيير والوفاق”، وهي مجموعات تلقت التدريب على أيدي مرتزقة فاغنر وميليشيات حفتر خلال انخراطهم في القتال في صفوفهم.