أفريكا أنتليجنس: حفتر يحلم بالرئاسة وابنه صدام يتوق لقيادة “الجيش”

أفريكا أنتليجنس: حفتر يحلم بالرئاسة وابنه صدام يتوق لقيادة "الجيش"

أكد موقع أفريكا أنتليجنس الاستخباراتي أن خليفة حفتر وبعد فشل هجومه على العاصمة طرابلس يسعى لأن يكون رئيسا لليبيا ويبحث عن بديل لقيادة قواته وفق تعبيره.

وأضاف الموقع الفرنسي أن حفتر استبدل الزي العسكري بزي المرشح للرئاسة وبدأ حملته الانتخابية مبكرا عبر الإعلان عن برامج إسكان في ضواحي بنغازي بعد أن ظل بعيدا عن الأضواء نسبيًا، منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في أكتوبر الماضي.

وقال أفريكا أنتليجنس إن صدام حفتر يعمل خلف الكواليس لفرض نفسه خلفا لوالده، وقد سافر إلى الخارج في الأسابيع الأخيرة لمحاولة تسويق خطته، مع التركيز بشكل خاص على أبو ظبي، لكنه لم يحظ بالقبول الحسن من حلفاء حفتر الرئيسيين وفق تعبيره.

وأشار الموقع إلى لقاء صدام حفتر مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية في تل أبيب قبل مدة، ويبدو أنه استقبل بشكل إيجابي حسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية التي اعتبرت أن مشروع صدام يتماشى مع استراتيجية والده حسب قولها.

وأكد أفريكا أنتليجنس أن صدام حفتر لا يحظى بشعبية كبيرة داخل القوات التي تعمل مع والده أو بين عامة الناس، خاصة مع استيلائه على ملايين الدولارات من فرع مصرف ليبيا المركزي في بنغازي في 2017، وهو يحاول الآن تحسين صورته.

وقال الموقع الفرنسي إن الجدل حول من سيخلف خليفة حفتر مستمر منذ عدة سنوات، وتم تقديم العديد من الأسماء كبدائل محتملة، مثل عبد الرازق الناظوري وصقر الجروشي، الذي يتوافق جيدًا مع حلفاء حفتر المصريين حسب تعبيره.

وأفاد الموقع الاستخباراتي أن حفتر وقواته في موقف ضعيف بعد فشل هجومهم على العاصمة طرابلس، وهو يخشى الخسارة في ظل حكومة عبد الحميد الدبيبة الذي سارع إلى تأكيد اتفاقيات الشراكة الاقتصادية والعسكرية مع تركيا.

وأكد أفريكا أنتليجنس أن حفتر فيما يبدو ليس مستعدا لإعادة مرتزقته السوريين أو “مستشاريه” من مجموعة فاغنر شبه العسكرية الروسية، على الرغم من إصرار الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على خروجهم من ليبيا.