الأمم المتحدة: ألغام ونقص الخدمات تعيق النازحين

الأمم المتحدة: ألغام ونقص الخدمات تعيق النازحين

أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا، أن مخاطر المتفجرات ونقص الخدمات الأساسية لا تزال تعرقل عودة النازحين خاصة في الأجزاء الجنوبية من طرابلس.

وأوضح المكتب الأممي أنه على الرغم من عودة ثلاث وسبعين نازح إلى مناطقهم بين أكتوبر وديسمبر من العام الماضي، إلا أن أكثر من مائتين وثمانية وسبعين ألف شخص لا يزالون نازحين.

وأفاد بـ28 مارس المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب، بوقوع 236 ضحية للألغام منذ مايو 2020 حتى مارس الجاري بينهم 163 مدنيا و73 متخصصا بالألغام.

وتوزع الضحايا وفق بيان إحصائي حديث للمركز، بين 93 متوفى
و143 مصابا بينهم 228 من الذكور و8 من الإناث وأعمارهم تبدأ من الأربع سنوات إلى 70 عاما.

وتغطي إحصاءات الوزارة الفترة بين 22 مايو 2020 إلى 28 مارس 2021 في مدن طرابلس وسرت وبني وليد وترهونة وبنغازي ودرنة والوشكة ومصراتة ومزدة.

وأبدت جهات عدة محلية ودولية من تداعيات الألغام المتواصل، آخرها منظمة هيومن رايتس ووتش التي أكدت بـ27 مارس أن الألغام الأرضية المحظورة التي نقلتها روسيا إلى ليبيا دعما لحفتر تهدد حياة المدنيين في البلاد.

وأكدت المنظمة أن الألغام المضادة للأفراد المصنعة في روسيا قد جرى إدخالها إلى ليبيا في 2018-2019 رغم الحظر المفروض على الأسلحة، وهو ما أثبته تقرير الخبراء الأممي الذي صدر مؤخرا.

وكانت حكومة الوفاق الوطني قد نشرت صورًا تُظهر ألغامًا أرضية مضادة للأفراد روسية الصنع من طرازMON-50 و POM-2 و POM-2Rو PMN-2، وهي ألغام جديدة لم تشاهد من قبل رغم امتلاك نظام القذافي مخزونا كبيرا من هذه الأسلحة.