غوتيريش لمجلس الأمن: سنراقب الطريق الساحلي أولا

غوتيريش لمجلس الأمن: سنراقب الطريق الساحلي أولا

جاء في مقترح سلمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمنـ أنه في المرحلة الأولى ستتركز آلية مراقبة وقف إطلاق النار وسحب المرتزقة لفريق البعثة على الطريق الساحلي الرابط بين شطري البلاد.

ويقضي المقترح وفق نسخة اطلعت عليها فرانس برس بأن يتوسع نطاق بعثة المراقبة الأممية ليشمل مثلثاً بين مناطق أبوقرين وبن جواد وسوكنة، قبل الانتقال إلى مرحلة ثالثة محتملة تشمل مناطق أخرى.

ولم يحدد الأمين العام عدد المراقبين المقترحين، لكنه يشير إلى أنهم مدنيون غير مسلحين وسينشرون بالاتفاق مع الأطراف الليبية، وفق الموقع الفرنسي.

ونقلت فرانس برس عن دبلوماسيين أنه من المنتظر صدور قرار من مجلس الأمن تعمل على تجهيزه المملكة المتحدة يحدّد تفويض آلية المراقبة ويعطي الضوء الأخضر لتفعيلها.

وأعرب غوتيريش عن “قلقه العميق إزاء التقارير حول استمرار وجود عناصر أجنبية في سرت ومحيطها ووسط ليبيا”.

وتكشف وثيقة غوتيريش عن وجود تحرك طفيف لسحب بعض المرتزقة في ليبيا لكنها تعتبره غير كاف.

ولفتت الوثيقة إلى أنه جرى سحب قوات أجنبية من وسط مدينة سرت وغربها نحو منطقة وادي هراوة الواقعة على مسافة خمسين كيلومترا شرق سرت، للمساهمة في تأمين المدينة وإعادة فتح مطار القرضابية.

ونوه غوتيريش إلى أنه لم يجر الإبلاغ عن أي خفض في عدد القوات الأجنبيّة أو أنشطتها في وسط ليبيا.