الشرطة الأسترالية تلاحق مرتزقة حفتر

الشرطة الأسترالية تلاحق مرتزقة حفتر

أفاد التلفزيون الأسترالي (آي بي سي)، بأن شرطة بلاده بدأت تحقيقا مع رجل أسترالي متهم بالتورط “فيما تقول الأمم المتحدة إنها عملية مرتزقة منفذة بشكل سيء في ليبيا”، (دعما لحفتر ضد حكومة الوفاق).
وجاء عن آي بي سي في تقرير له، أن الرجل المعني طيار مقاتل أسترالي سابق، يدعى كريستيان بول “سارج” دورانت، وأن اسمه ورد في تقرير لمجلس الأمن الدولي صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال التلفزيون إن المتهم ورد اسمه في التقرير إلى جانب اثنين آخرين من العسكريين الأستراليين السابقين المتورطين أيضا في “عملية المرتزقة المزعومة: وهم ريتشارد ميلتون ريك باريش، و ماثيو بيتر جولد كافلين”.

وأحال آي بي سي إلى التقرير الأممي الذي يذكر أن الأشخاص الثلاثة كانوا جزءا من “عملية شركة عسكرية خاصة ممولة تمويلا جيدا” تهدف إلى حفتر للإطاحة بالحكومة الليبية المعترف بها دوليا، “وقد جرت إدارة هذه العملية من قبل دورانت وصديقه، زعيم المرتزقة سيء السمعة: الأمريكي إيريك برنس” (أي رئيس البلاك ووتر).

ورفضت متحدثة باسم الشرطة الفيدرالية الأسترالية التعليق على التحقيق في قضية دورانت، واكتفت بالقول إن الشرطة تلقت تقريرا فيما يتعلق بتحقيق الأمم المتحدة وإنها “تتعاون باستمرار مع الأمم المتحدة”، وفق التلفزيون.

ولفت آبي بي سي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يزعم فيها تورط كافلين، وهو جندي سابق في الجيش الأسترالي، وباريش، وهو جندي في القوات الجوية الخاصة تحول إلى رجل أعمال.

وتابع أن الأمر متروك الآن للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي لتقرير ما إذا كان ينبغي فرض حظر السفر وتجميد الأصول عليهم وعلى غيرهم من المعنيين.

ونقل التلفزيون عن متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية والتجارة: “أستراليا تأخذ التزاماتها بتنفيذ عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على محمل الجد”، مردفا: “تعمل الوزارة بشكل وثيق مع شركائها على إنفاذ القانون و قوانين العقوبات في حالة وجود انتهاك”.