تقرير أممي يفصل ارتزاق حفتر والإمارات بسودانيين وتشاديين

تقرير أممي يفصل ارتزاق حفتر والإمارات بسودانيين وتشاديين

كشف تقرير خبراء الأمم المتحدة الأحدث عن حجم الارتزاق الواسع لحفتر وضمه مقاتلين من تشاد والسودان وتورط شركات إمارتية في ذلك خدمة لحملته العسكرية منذ إطلاقه العدوان على طرابلس بأبريل 2019 وقبله.

وتحدث التقرير عن المرتزقة التشاديين على غرار جبهة التناوب والوفاق بقيادة مهدي محمد وقال إنها تعمل على توسيع رقعة جهودها من الجفرة إلى سبها وتمنهنت وبراك في الجنوب.

وأوضح خبراء الأمم المتحدة أن مقاتلي مرتزقة جبهة التناوب ينطلقون من هذه القواعد لحماية المنشآت العسكرية التابعة لحفتر وبعض المنشآت النفطية.

وورد في التقرير الذي يغطي من أكتوبر 2019 إلى يناير 2021 أن حركة جيش تحرير السودان جناح مني مناوي نقلت ما لا يقل عن 40 مركبة إلى دارفور إلى جانب عشرات المركبات التابعة لحركة العدل والمساوارة، وذلك نتيجة اتفاق جوبا للسلام بالسودان الذي يمنح العفو للمعارضين، كما أن الجماعات المذكورة ذكرت سابقا في التقارير الأممية على أنها موالية لحفتر.

وأفاد التقرير بأن جماعة موسى هلال وحركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد الذي يتولى قيادتها في ليبيا أحمد يوسف تحتفظ بعناصرها في ليبيا كونها لم توقع على الاتفاق المذكور.

وأشار الخبراء الأمميون أيضا إلى أنه ثبت لدى فريق أممي سابق إرسال قوات الدعم السريع نحو 700 مقاتل إلى الجفرة في 25 يوليو إلى 17 سبتمبر 2019 دون ملاحظة أي أعمال قتالية لها (وهي موالية لحفتر).

ولفت التقرير إلى أن شركة بلاك شيلد الإمارتية جندت 611 مواطنا سودانيا تحت غطاء ادعاءات مخادعة وقد تلقوا تدريبات في معسكر الغياثي بالإمارات ونقل عدد منهم في 22 يناير 2020 إلى ليبيا للعمل لصالح “قوات حفتر”.