بلومبرغ: خفض الدعم الإماراتي لحفتر لا يعني قطع الاتصال به

بلومبرغ: خفض الدعم الإماراتي لحفتر لا يعني قطع الاتصال به

قالت وكالة بلومبرغ إن الإمارات العربية المتحدة تعمل على تقليص دورها في النزاعات الخارجية، وتسريع التحول عن السياسات التي اتبعتها بعد الربيع العربي عام 2011 مع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة.

وأضافت الوكالة في تقرير بعنوان “الإمارات تتراجع عن الحروب الخارجية مع إعادة تأكيد بايدن دورها في الشرق الأوسط” للصحفيين زينب فتاح ولين نويهيد وسيلفيا وستال، أن الإمارات خفضت بشكل كبير الأسلحة والدعم اللوجستي لخليفة حفتر، في الوقت الذي تكتسب فيه العملية التي تقودها الأمم المتحدة لتوحيد ليبيا زخمًا كبيرا، نقلا عن مسؤولين مطلعين لم تسمهم، فيما لم ترد أبوظبي على طلب للتعليق.

وأكدت بلومبرغ أن تقريرا سريا للأمم المتحدة صدر في مايو الماضي، كشف أن الإمارات كانت تدير جسراً جوياً سرياً لتزويد حفتر بالأسلحة في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، ونقلت عن شخصين مطلعين قولهما إن الإمارات خرجت عسكريا من ليبيا وأعربت عن إحباطها من حفتر بعد أن ساعد الدعم التركي العام الماضي في إنهاء عدوانه للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني.

وقال شخص ثالث إن الرحلات الجوية الإماراتية إلى شرق ليبيا تراجعت بشكل كبير وقد يكون ذلك بسبب قيامهم بالفعل بنشر ما يكفي من المعدات لأي معركة مستقبلية، بينما قال مصدران آخران إن أبوظبي خفضت من وجودها العسكري رغم أن الجميع قالوا إنه لا يوجد دليل على قطع الاتصال مع حفتر أو السودانيين وغيرهم من المرتزقة المشاركين في العدوان على العاصمة طرابلس.

وأشارت وكالة بلومبرغ إلى أن سيطرة قوات الوفاق على قاعدة الوطية وتوسيعها ومد مدرجها للسماح بنزول طائرات أكبر فيها من شأنه أن يمنع إلى حد كبير المزيد من الضربات الجوية التي يشنها حفتر على غرب ليبيا، وأكدت أن تركيا التي دعمت الحكومة المعترف بها دوليا ليس لديها رغبة كبيرة في نقل القتال إلى معقل حفتر في المنطقة الشرقية مما أدى إلى حالة الجمود الحالية وفق تعبيرها.