الدبيبة مقدما مقترح الحكومة: معياري الأساسي هو الكفاءة والتوزيع العادل بين المناطق والتشاور

الدبيبة مقدما مقترح الحكومة: معياري الأساسي هو الكفاءة والتوزيع العادل بين المناطق والتشاور

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إن الكفاءة هي معياره الأساسي لإعداد مقترح الحكومة، مع مراعاة التوزيع العادل بين المناطق فيما يتعلق بالمناصب السيادية ومبدأ التشاور، مؤكدا أن السلام سيكون شعارهم والمشاركة أسلوبهم، وازدهار المواطن وتحسين جودة الخدمات هدفهم وتحقيق التداول السلمي على السلطة من خلال دستور وانتخابات وجهتهم.

وأوضح الدبيبة خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس بمناسبة تسليم مقترح معايير ومنهجية اختيار هيكلية حكومة الوحدة الوطنية إلى هيئة رئاسة مجلس النواب رفقة مخرجات ملتقى الحوار وبرنامج الحكومة، أوضح أن ذلك جاء احتراما للمدة الزمنية الممنوحة لهم في خارطة الطريق، على حد قوله.

وشدد الدبيبة على أنهم تواصلوا مع جميع الفرقاء السياسيين وأطراف النزاع أثناء عملية التشاور، وقد تلقوا أكثر من 3 آلاف سيرة ذاتية من مرشحي المناصب المختلفة تمت دراسة وتقييم 2300 سيرة منها.

وأكد الدبيبة خلال المؤتمر الصحفي نفسه، أنه على وعي تام بالاستحقاقات الكثيرة التي تنتظر الحكومة، وأنهم في سباق مع الزمن لتوفير الخدمات للمواطنين ومعالجة الكثير من التحديات، وأهمها جائحة كورونا وأزمة الكهرباء وتوفير السيولة، وهو ما دفعهم حتى قبل تشكيل الحكومة، للتواصل مع الخبراء والمؤسسات المعنية بهذه الملفات للتسريع في معالجة هذه المشكلات فور اعتماد الحكومة.

وعبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عن ارتياحه لما وصفه بالتجانس الذي يجمعهم بأعضاء المجلس الرئاسي، وأنهم في أمس الحاجة لهذا التجانس والتناغم للحفاظ على حالة التوافق والاستقرار، على حد تعبيره.

وتقدم الدبيبة بالشكر لممثلي مجلسي النواب والأعلى للدولة وكذلك لأعضاء لجنة الحوار على تعاونهم الإيجابي خلال مرحلة مشاورات إعداد مقترح هيكلية الحكومة، إضافة إلى كل من قدم الدعم لمخرجات الحوار الليبي وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي أشرفت على جولات الحوار .

وعبر الدبيبة عن تقديره للشعب الليبي الذي رحب بتكليفه برئاسة الحكومة، ووعده بالعمل بكل جد لتحقيق آماله وطموحاته، موصيا ممثلي المؤسسات والقنوات الإعلامية بمراعاة الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد عند تناولهم للقضايا المختلفة وكذلك تجنب التركيز على نقاط الاختلاف والنزاع، على حد تعبيره.