84 نائبا يطالبون بعقد جلسة لمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية

84 نائبا يطالبون بعقد جلسة لمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية

دعا 84 نائبا في مجلس النواب إلى عقد جلسة لمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، وأكدوا دعمهم لها دون قيد أو شرط على أن تراعي عند اختيار الوزراء معايير الكفاءة والأمانة والخبرة.

وأوضح النواب في بيان لهم أن دعوتهم جاءت في ظل الظروف والتجاذبات التي تعيشها ليبيا وما ترتب عن ذلك من انقسام في مؤسسات الدولة أرهق المواطنين، مشيرين إلى أنه في الوقت الذي كان يجب عليهم بذل المزيد من الجهود لرفع المعاناة عن المواطنين قدم بعض النواب ترشحاتهم لتولي مناصب تنفيذية.

هذا، ولوح رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة باللجوء لمنتدى الحوار لمنح الثقة لحكومته وقال إنهم سيتجهون إلى الخيار الثاني بهذا الصدد إذا لم يتوافق مجلس النواب على عقد جلسة لبحث ذلك.

وصرح الثلاثاء عضو مجلس النواب عن صبراتة المبروك الكبير، أن جلسة النواب التشاورية في طرابلس ناقشت ضرورة الحصول على 120 توقيعا من النواب بالموافقة على عقد جلسة رسمية.

وأكد الكبير في تصريح لليبيا الأحرار، أن نائبي عقيلة صالح، فوزي النويري واحميد حومة، وافقا على عقد جلسة برئاستهما حال الحصول على العدد المطلوب من التوقيعات، دون الاتفاق على مدينة أو توقيت محددين لعقد الجلسة وسيجري الاتفاق على ذلك لاحقا، حسب قوله

هذا، ولفت الثلاثاء النائب الأول لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق فوزي النوري، انطلاق الاجتماع التشاوري بين عدد من النواب بفندق باب البحر في طرابلس، بحضور النائب الثاني إحميد حومة.

وأوضح النوري في تصريح خاص للأحرار الثلاثاء، أن الجلسة تبحث التئام المجلس، وعقد جلسة مكتملة النصاب بشكل قانوني، إضافة إلى تهيئة الظروف لجلسة منح الثقة للحكومة، وتعديل اللائحة الداخلية.

من جانبه قال المتحدث باسم مجلس النواب المنعقد في طبرق عبدالله بليحق، إنهم تحصلوا على رد من لجنة 5+5، يؤكد جاهزية مدينة سرت أمنيا لعقد جلسة للنواب فيها.

ونقل المتحدث باسم نواب طبرق الثلاثاء، عن ممثلي اللجنة العسكرية بالمنطقة الشرقية استعدادهم التام للتعاون والتنسيق معهم، مؤكدا إمكانية عقد جلسة مجلس النواب في المدينة لمنح الثقة للحكومة، وفق قوله.

هذا وكان عضو اللجنة العسكرية عن المنطقة الغربية العميد محمد الترجمان قد أكد للأحرار، عدم إمكانية عقد جلسة في سرت نتيجة وجود المرتزقة فيها، معتبرا أن عقد جلسة تتعلق بمصير البلاد في مدينة تحت سيطرة المرتزقة أمر لا يقبله العقل، بحسب وصفه.