رماية تصيب الجرحى المعتصمين بطريق المطار ببنغازي

رماية تصيب الجرحى المعتصمين بطريق المطار ببنغازي

أكدت مصادر محلية بمدينة بنغازي، إصابة اثنين من جرحى مليشيات حفتر المعتصمين في طريق المطار بعد تعرضهم للرماية المسلحة ليلة أمس الثلاثاء.

وأفادت المصادر لليبيا الأحرار، أن خيمة المعتصمين تعرضت للرماية من قبل مجهولين مما أدى إلى إصابة اثنين من الجرحى المعتصمين وهم محمد المقصبي وعبدالواحد القطار وجرى نقلهم إلى مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث.

ويتظاهر العشرات من الجرحى التابعين لمليشيات حفتر في بنغازي للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة واحتجاجا على الفساد المالي وإهمال علاجهم.

وقال الثلاثاء وزير داخلية حكومة الثني إبراهيم بوشناف إن مدينة بنغازي تعيش حالة من الانفلات الأمني يكاد يخرجها عن السيطرة، وفق تعبيره.

وطالب بوشناف خلال كلمة له بمديرية أمن بنغازي الأجهزة الأمنية، بعدم ترك المدينة وجعلها ملاذا أمنا للمجرمين، مشددا على أهمية التعامل بحزم وجدية لبسط الأمن.

وأكدت في 13 فبراير مصادر محلية في مدينة بنغازي، العثور على جثة الشاب عبدالرحيم عوض بالأعمى بمنطقة الهواري وعليه آثار رصاص وهو من مواليد 1993 ويعد مقاتلا بمليشيا 106 التي يرأسها خالد خليفة حفتر، وشارك مع مليشيات حفتر في عدوانها على طرابلس.

ورصدت قبلها بـ9 فبراير، منظمة رصد الجرائم الليبية رصدت قبل الحادثة المذكورة مقتل مواطن رميا بالرصاص في بنغازي من قبل مجموعة مسلحة بالمدينة.

واختطف في اليوم نفسه المواطن محمد فرج السعيطي في مدينة بنغازي، من قبل مجموعة مسلحة، وجاء عن مصادر خاصة لقناة ليبيا الأحرار، أن ملثمين يستقلون سيارتين من نوع “تيوتا” اختطفوا الضحية واقتادوه إلى مكان مجهول عقب اقتحامهم محلا لمواد البناء في منطقة الليثي كان متواجدا بداخله.

وعثر مطلع الشهر الماضي في مدينة بنغازي على جثة المواطن عبد الحكيم المجبري بمستشفى الجلاء بعد عدة أيام من اختطافه رفقة أخيه منير الذي لا يزال مصيره مجهولا.

وتشهد بنغازي بين الحين والآخر عمليات خطف وقتل خارج نطاق القانون تستهدف مواطنين ونشطاء معارضين لمليشيات حفتر ومن أبرز الحوادث ذات الصدى المحلي والدولي مقتل الناشطة حنان البرعصي وسط بنغازي.