"السرب".. مصر تحول قتلها أطفال درنة لعمل بطولي

“السرب”.. مصر تحول قتلها أطفال درنة لعمل بطولي

كشفت شركة إنتاج مصرية قريبة من مخابرات بلادها، عن الإعلان الدعائي لفيلم سمته السرب، ويستعرض مضمونه الغارات المصرية على درنة على أنها عمل بطولي دون ذكر لقتلها عددا من المدنيين بينهم 3 أطفال يومها.

ويروي الفلم استهداف الطيران المصري لمواقع يقول إنها لتنظيم الدولة في درنة، رغم إثبات الإعلام المحلي والدولي بالصور مع شهادة ذوي الضحايا حينها بأن الغارات استهدفت بيوت السكان وخلفت قتلى مدنيين.

ويزعم منتجو الفيلم محاكاته الاستهداف الجوي بمقاتلات حقيقية مشابهة لأحداث منتصف فبراير 2015 على مدينة درنة، وتتحدث عن قصف المدينة بدعوى ضرب داعش ثأرا لمقتل الأقباط المصريين الذين أعدمتهم في سرت.

ناشطو درنة يفندون

ورد ناشطون من درنة بالرواية الحقيقية موثقة تسجيلات مرئية، وعلى رأسهم صانع المحتوى “جوهر علي” ابن المدينة الذي أحيا بتوثيقه بالفيديو لحظة القصف الحقيقية وقتها.

وتظهر تسجيلات جوهر استهداف الطيران المصري لبيوت المواطنين البعيدة عن عناصر التنظيم الذي لم يتاذوا مقابل سقوط مدنيين بينهم 3 أطفال نعت إحداهما روضته، وهو ما لقي تفاعلا عربيا واسعا قبل أن يحذف بسبب ما قيل إنه أسقط السرب ومزاعمه قبل أن يعرض.

ومنتجة الفيلم هي شركة الاتحاد، ورئيسها معروف بقربه من المخابرات المصرية، وكان قد خطا نفس الخطوة بإنتاجه مسلسل “الاختيار” الذي يروي بمنظور السيسي أيضا عملية القبض على العشماوي في درنة ويعتزم إنتاج جزء ثان من المسلسل نفسه.